كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: حَسَبُ و نَسَبُ "حافظ الأسد"

في مؤتمر القمة العربية المنعقد في المغرب عام 1982، اشتد النقاش بين القائد  الخالد حافظ الأسد و الرئيس الراحل  صدام حسين، بسبب دعم سورية للثورة الاسلامية في إيران و بداية التحالف السوري الإيراني.

فقال الرئيس صدام حسين: لا يحق لك يا حافظ الأسد التحدث في قمة العرب، و أنت المنحدر من أصول فارسية، وأفعالك تثبت ذلك، فكان جواب القائد الأسد:

أنا الفلاح حافظ بن الفلاح علي بن الفلاح سليمان الأسد بن أحمد بن ابراهيم بن سليمان بن محمد بن علوش بن سلمان بن مهنا بن احمد بن مخلوف بن سلمان بن شبيب بن يوسف بن عثمان بن صقر بن جابر بن محمد بن سلمان بن عيسى بن خزام بن علي بن مرسل بن محمد بن ابراهيم بن رائق بن سيف بن علي بن عيسى بن محمد بن جعفر بن علي بن عبد الله بن اسد بن عليم بن جزي بن ابراهيم بن علي بن دحية بن يوسف بن الأمير أبى الخطار الحسام بن ضرار بن سلمان بن جشم بن جعول بن ربيعة بن طفيل بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافى بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام بن لمك بن متشولح بن إدريس بن اليارد بن مهلائيل بن قينان بن آنوش بن شيث بن آدم عليه السلام. فقل لي حسبك ونسبك  يا صدام؟

هل يمكن للنظام المصري تحمل أزمة مياه؟
كيف ساعدت حماس ترامب على نقل السّفارة؟
يحيى زيدو: نبيل فياض و شركاه و أشباهه
هل اقتربت إيران من الحرب الكبرى في سوريا؟
خروج ترامب من الاتفاق النووي
د. بهجت سليمان يردّ على وزير الأوقاف: تكمن المشكلة في من يلغون عقولهم ليستعيروا عقول الأعداء
على مَنْ تقرأ مزاميرَكَ ياداؤود؟.. في التهديد الإسرائيلي لإستهداف "الأسد بشّار"؟!
عضو مجلس شعب في سوريا يقدم استقالته بسبب الفساد!
كتب د. أسامة اسماعيل: "ولاء أكبر: الحقيقة والأكاذيب والزعامة" كتاب يصدر في أمريكا يثير مخاوف البيت الأبيض
إيران ورسالتها الثورية فى المنطقة
محمد فلالي: مملكة الجرب والعنصرية
احذروا السم! بريطانيا تسمم السوريين
محمد بن زايد يرسم سياسات السعودية!
المستشار أحمد عبده ماهر: بصدد التناطح الطائفي حول الطهارة والشرف
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: ماذا بعد حفتر؟