كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا

بحث وزير النقل في حكومة تصريف الأعمال السورية بهاء الدين شرم مع وفد من وزارة النقل التركية، سبل تعزيز التعاون بين الطرفين.

وركّز الاجتماع وفقاً لما نقلته وكالة "سانا"، على تطوير التعاون في مجالات السكك الحديدية والطرق العامة، إلى جانب مشاريع أخرى تخدم البلدين.

استثمارات لتطوير النقل

وكشف الوزير في وقت سابق، أن الوزارة تحتاج استثمارات تتراوح بين 100 و200 مليون دولار لضمان استمرار العمل ضمن الوضع الحالي، وأضاف أن خطط الوزارة تشمل تحسين شبكات النقل على عدة مستويات، بما في ذلك تشغيل شاحنات تربط بين تركيا والأردن عبر سوريا، مع توقعات بمرور أكثر من 1000 شاحنة يومياً.

وأشار إلى أن التعريفة ستشهد انخفاضاً بنسبة 20% على عدة خطوط بعد إدخال مركبات كهربائية جديدة ضمن الخطوط الخضراء التي ستُطرح للقطاع الخاص.

وفيما يخص النقل البحري، أكد شُرم حاجة سوريا لإنشاء موانئ جديدة بعمق 17 متراً لاستقبال السفن الكبيرة.

أما بشأن السكك الحديدية، فيطمح الوزير لتطوير شبكات قادرة على تسيير قطارات بسرعات تصل إلى 120 كم/ساعة في المرحلة الأولى، ثم رفعها إلى 300 كم/ساعة لاحقاً.

وثائق جديدة: الأميركيّون قصفوا "أهدافاً سهلة" باليورانيوم المخصّب خلال غزو العراق.. ومخاوف من استخدامه اليوم في سوريا
حجب هفنغتون بوست وتطبيق لاين.. مملكة مهووسة بالأمن وحجب المعلومة!
ويكيليكس: الولايات المتحدة خططت منذ العام 2006 لإخلاء سورية من سكانها
الدكتور بهجت سليمان: عن الدول العربية التي شاركت في حرب تشرين عام 1973 على الجبهة السورية
دور للاستخبارات السعودية في تفجيرات بيروت والضاحية
مصدر عسكري روسي: خطة روسية مضادة للخطة ب الأميركية في سورية
دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة لتعويض ضحايا غارة دير الزور
كتب الدكتور بهجت سليمان: في محاولة السعودية المحاربة بالسّنّة دفاعاً عن اسرائيل
مقاتل يصف تجربة تعذيبه داخل معتقل لداعش
مجتهد: أردوغان كشف امام ابن نايف تورط ابن سلمان و ابن زايد في انقلاب تركيا و توعد بفضحهما
أول دعوى أميركية على السعودية بعد إقرار «جاستا»
كتب الدكتور بهجت سليمان: آل سعود أثمن كنز للمشروع الصهيوني.. و عن الأقلّيّات الدينية والمذهبية في سورية
مبيضين لطهبوب: هل تقبلين تدريس المسيحية بمدارسنا؟
ماذا قال الوزير "كيري" لـ"معارضين سوريين"؟
فيسك: “لن أنسى رؤوس الأطفال المقطوعة في قانا”.. فكيف يكون بيريز صانع سلام؟!