كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في شؤون الاستثمار وشجونه

نشوان أتاسي

في شؤون الاستثمار وشجونه، الذي يشكل اليوم الهاجس الأكبر لقطاعات وازنة من المجتمع السوري، مثلما تعوّل عليه النخبة الحاكمة:
إثر صدور قانون الاستثمار رقم 10 عام 1991، طبّل له وزمر مسؤولو النظام البائد واعتبروا أنه سيكون منقذ سوريا من أزماتها الاقتصادية.
ولمزيد من الدعاية والترويج لهذا القانون، فقد قامت رئاسة مجلس الوزراء بتوجيه الدعوات للمستثمرين السوريين والعرب والأجانب وحلوا ضيوفاً على الدولة في فندق شام بالاس وعقدت جلسات مطولة على عدة أيام، للتحدث عن مزايا هذا القانون وعوائده المرتقبة على الدولة وعلى المستثمرين معاً...
عقدت الجلسة الختامية برعاية الأمين القومي المساعد الرفيق عبد الله الأحمر، حيث أسهب هو الآخر في الحديث عن مزايا القانون ومما قاله أن الدولة على استعداد لمراجعة قوانينها وتشريعاتها وانظمتها الاقتصادية بحيث تعطي المستثمرين الثقة الكاملة ليبادروا إلى الاستثمار..
شكر الجميع الرفيق الأحمر على حسن استقبال الدولة لهم وكريم ضيافتهم، وعلق أحدهم على ما تفضل به الرفيق الأمين المساعد بالقول أن لا اعتراض لديهم على كافة القوانين والتشريعات النافذة، خاصة قانون الاستثمار رقم 10، وأردف قائلاً: لكل منا نحن المستثمرين شركة تأمين يتعامل معها في تسيير أموره وضمان أمواله، لذا نرجو منكم الموافقة على دخول شركات التأمين التي نتعامل معها ألى القطر كي تقوم بالتأمين على المشاريع التي سنبدأ العمل بها....
رد الرفيق الاحمر: نحن لدينا في القطر شركة الضمان السورية وهي شركة موثوقة وننصحكم التعامل معها لأنها الشركة الوحيدة المصرح لها بالعمل في القطر!
على هذا توفي قانون الاستثمار رقم 10 قبل أن يولد، واقتصر دوره على بعض الاستثمارات السريعة، غير المنتجة، على طريقة (أضرب واهرب).
ترامب لعرب الخليج: لقد أصبحتم خارج الخدمة
د. بهجت سليمان: انتقال "واشنطن" من عقلية "الجنرال" إلى عقلية "البزنس مان".. والفوضى "الخلاّقة" الصهيو- أمريكية هي"إدارة التوحش"
عضو كونغرس أميركي سابق: المتمردون الذين ندعمهم في سورية متطرفون
فيلم وثائقي يكشف جرائم الطائرات الأمريكية دون طيار ضد المدنيين في العالم
نصر المجالي: غسّان هيتو "رئيس وزراء" سوريا في مطار هيثرو!
الباحث المصري د. اسماعيل صبري: المسار الذي تتحرك به السعودية و دول الخليج يقود المنطقة الى دمارها
إقالة وزير تونسي بعد انتقاده السّعوديّة!
كتب الدكتور بهجت سليمان: هل انتهى عصر "داعش"؟!
د. بهجت سليمان: ما هي البيئة الحاضنة للإرهاب؟.. ولماذا الهدنة في حلب؟
أسماء "122" ضابط إسرائيلي وأمريكي يعملون في قاعدة "الملك فيصل" السعودية الجوية
النظام الأردني يمنع إقامة "حفل تأبين للشهيد المفكر ناهض حتر"
تقرير روسي: التحالف الغربي منذ عام 2015 قصف منشآت مدنية وطبية في سوريا
فريق كامل في "إسرائيل" مهمته الحديث بإسم السنة والشيعة
هكذا اخترق «كي جي بي» إسرائيل
د. بهجت سليمان: هل من نظامٍ سياسيٍ واحِدٍ في العالَمْ ليس بوليسياً وقمعياً؟