كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان والإعلامي سامي كليب في ميزان خضر عواركة

اللواء بهجت سليمان آلة طحن اعلامية تفوق بصفحته على أشهر واكبر وأعرق شخصيات اعلامنا المقاوم, دون تكليف ودون ان يكون مجاله التخصص في الاعلام.....

سامي كليب من الاعلاميين المرئيين الكبار, ليس اختصاصه الكتابة, لذا هناك مشكلة لديه, اذ يعتقد ان نشر مجموعة وثائق سلمته اياها مستشارة في سورية ووزير الخارجية تجعله صاحب فضل على السوريين وحكومتهم.... وأراه رائعا حين يلتزم بما نجح فيه, اي الاعلام المرئي, لانه رغم استفادته من شهرته الا انه حين يكتب يضر بنفسه ويحارب ذاته.

لا اظنه يملك شخصية صدامية, ومهمته ليس القتال, وهو ذو شخصية تحب لعب الادوار الملتبسة ليفيد قناعاته وجهات يواليها قلبا دون ان يضطر لدفع الثمن, وولاؤه المعلن لخط قومي عربي مقاوم تمثله سورية والمقاومة, وله في تلك الجهات من يقدر اسلوبه.

لم يثبت لي ولا لغيري -على ما اعلم- ان له ولاء مشبوها. وفي الكلام الشخصي سامي كليب شخصية مؤدبة جدا ومهذبة جدا, وهو لا ينفع لا في خوض المعارك التي تحتاج لطحن الذات فداء لانتماء, ولا لخوض معارك على طريقة فيصل القاسم او حسين مرتضى.. لكن بالنسبة لي هناك جبل اسمه السفير بهجت سليمان, انا معه ظالماً أو مظلوماً... وسامي ليس ضده...

كان سامي يعمل على ابعاد نفسه في عيون انصار التكفيريين عن صفة الملتصق بالمقاومة وسورية, وخاض تجربة أفادت هدفه, ووجب عليه شكر كل من هاجمه لانهم ساعدوه على تحقيق هدفه....

برافو سامي وبرافو لمن هاجمه...

أنا بزماني تلقيت تمني شديد من زعماء وفاعلين, واكلت دجاجاً مشوياً 5 مرات على مائدة زعيم كي يرشوني لأهاجم محطة فضائية يملكها, ولكي اتهم من يديرها بالولاء للتكفيريين وأسيادهم... الدجاج كان غير مشوي جيدا لذا ما اكلت بشراهة ولم انفذ الهجوم وصاحبنا الزعيم فهم أني لا اغني بس حدا يقلي غني...

إحراق حقول القمح وسرقة المحاصيل سياسة ممنهجة للاحتلالين الأميركي والتركي في الجزيرة السورية
فيروس كورونا... الكذبة التي صدقها الجميع
"معاريف": ضابط سوري كشف جاسوسية كوهين من سلوكه
القضاء الاداري يمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا.. و شقيقه ايهاب: يجدد ولاءه للقيادة
من حيدرة بهجت سليمان إلى بسام جعارة
أردوغان ينعت الأرمن والمسيحيين والسوريين بـ"الإرهابيين"
بيان من الإعلاميين والمثقفين السوريين والعرب حول الإعلام الروسي
بيان لحيدرة بهجت سليمان المدير التنفيذي في بلدنا نيوز و المجموعة المتحدة
د. بسام أبو عبد الله يضع النقاط على الحروف في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد
كتبت إحسان الفقيه: هل نجرّم المسيحية ونصفها بالإرهاب؟
احسان عبيد: مهندسون.. أئمة مساجد
محمد سعيد حمادة: حول صحوة حمدين صباحي
ردّاً على اساءة صحيفة الجمهورية اللبنانية للفلسطينيين
احسان عبيد: رئيس الجمهورية يعتذر من الشرطة
فاضل الربيعي: أمريكا في اللّحظةِ السّوفيتيّة.. من يلتسن السّكّير إلى ترامب المهرّج.. العالمُ في فوضى