كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية

حيدر حسين سويري- العراق

   لا بدَّ أن يفهم المسؤول في الدولة، أننا حين نكتب، إنما نريد التنبيه وإيصال معاناة الناس إلى المسؤول، وقطعاً لا نريد التشهير بهِ أو الاتهام له بأي شيء، فنحن ككتاب ننقل ما نرى وننبه ونسأل وعلى المسؤول الاجابة، أو السكوت فيجعل عمله هو المتكلم بالنيابة عنه...

   ليس مدحاً ولا ثناءً لأمانة العاصمة أو مجلس محافظتها (الذي أرى أنهُ حلقة زائدة مع وجود أمانة العاصمة)، لكني قرأت خبراً اليوم مفادهُ: أعلنت وزارة الإعمار والإسكان، اليوم الأربعاء، افتتاح ثلاثة مجسرات في بغداد غداً الخميس (14/5/2026). وقال المتحدث باسم الوزارة، نبيل الصفار، للوكالة الرسمية وتابعته السومرية نيوز، إنه "سيتم افتتاح ثلاثة مجسرات في العاصمة بغداد يوم غد وفي المناطق التي تشهد زخماً مرورياً كبيراً، الأول من محكمة بغداد الجديدة في البلديات، والثاني في تقاطع القدس بطول 600 متر، والثالث على نهر القناة0 والذي سيخفف الحركة المرورية على جسر المشتل، ويؤمن دخول وانسيابية الحركة الى منطقة البلديات". (يتبين من الخبر أن صاحب الإنجاز هي وزارة الاعمار والاسكان. لكن حين يتم الافتتاح يأتي المحافظ ليفتتح، لماذا؟ – مو شغلنا-)...

   أنا من سكنة هذه المنطقة ومتابع للعمل، وبصراحة: بالرغم من كون العمل متعب، وأزعج سكان المنطقة، إلا أن القائمين عليه حاولوا قدر الامكان عدم قطع الطرق إلا في حالات نادرة. (شكَد أحجي؟ شنو دخل محافظة بابل بالموضوع؟ فضه يمعود) نعود الآن للحديث عن عنوان المقال:

   يذهب أهالي العاصمة بغداد بكثرة وزخم كبير، نحو محافظة كربلاء المقدسة للزيارة، وخصوصاً في الزيارات المخصوصة، مما دعا الحكومة المركزية للعمل على فك الزخم المروري الحاصل نتيجة هذه الحركة، وقد أنجزت العاصمة بغداد ما عليها وصولاً الى منطقة (الحصوة)، التابعة إلى محافظة بابل، كما وقامت محافظة كربلاء بعملها بتوسعة الطرق وإكسائها ومازالت مستمرة؛ لكن المشكلة تكمن في محافظة بابل، من حيث أن الزائر يتوجب عليه المرور بالمناطق التالية تباعاً وهي (الحصوة والإسكندرية والمسيب)، فعند الصعود من الطريق الدولي والدخول الى منطقة (الحصوة)، تم شق طريق يختصر المسافة ويوصل إلى الطريق العام، لكن العمل في هذا الطريق بطيء جداً، كما يعتبر السير في هذا الطريق ليلاً مخيف جداً، لكثرة المطبات ولكونهِ شارع واحد ذهاباً وإياباً؛ تأتي بعده مشكلة طريق الاسكندرية، فقد بدأوا بعمل مجسر في ساحة الدلة، وبالرغم من كون العمل بدأ قبل سنتين تقريباً، إلا أنهُ لم ينجز لغاية الآن، مع عدم عمل تحويلات تليق بالسير، فعند الوصول لهذا المُجسر تنبعث الاتربة والغبار، فتكاد تُحجب الرؤيا، فضلا عن المطبات التي تهلك السيارات، كما وأن الطريق الذي يأتي بعد المجسر وصولاً إلى (جسر المسيب) والذي يتم العمل بتوسعته وإكساءه، أيضاً لا يصلح للسير فيه نهاراً فكيف في الليل؟ وهذا الكلام نفسه يقع على مجسر (منطقة المسيب)؛ فلماذا هذا التأخير يا محافظة بابل العزيزة؟ لقد ضاق الزائرون ذرعاً، لا سيما مع اقتراب شهر محرم الحرام، فمتى تنهون هذا العمل؟ ولماذا هذا التلكؤ في العمل والتأخير في الانجاز؟. 

بقي شيء...

   لقد بدأت مقالي بخبر مجسرات بغداد، وفي منطقة واحدة، تم إنجاز ثلاث مجسرات في مدة الأقل من سنة تقريباً، أتمنى يا محافظة بابل المتابعة وسرعة الانجاز...

فادي نصّار: خدمةً لإسرائيل.. الغزاة الجدد يشترطون لإعادة إعمار سوريا
مساعدٌ سابقٌ للجولانيّ ينشرُ أسراره
"فيتيرانز توداي" الأمريكية: الاستخبارات السعودية مولت شراء و تصنيع و ايصال الكيماوي للغوطة الشرقية
المستشار أحمد عبده ماهر: من أسرار كهنة المعبد
رياض سعيد الأسعد... البيك "الFALSO"
صفقة سلاح بين روسيا وايران بـ400 مليار دولار.. والرعب يجتاح مضارب آل سعود
بشّار يوسف: موقفي منها...
تقرير فرنسي يكشف بعض حقائق عدوان تموز/يوليو 2006
صرخة «العار» لا تمنع الصفقة: اتفاقات بـ90 مليار دولار
هلْ كانَ هناك حِراكٌ مدنيٌّ حرّ في دولةِ ما قبلِ الـ"ثورة"؟
وثيقة: 12 مليار دولار نفقات أمريكا في الحرب على سوريا 2014-2018
عمرو ناصف: ماذا تعرف عن وثيقة لويكيليكس حملت اسم (عش الدبابير)؟
مـن "سجـن النّقـب" في فـلسطيـن المحتلّـة و في الذكرى الثالثة لإعادة اعتقاله.. رسالة من عميد الأسرى العرب صدقي المقت
واشنطن لحلفائها: فلنقسّم سوريا
الهيرالد تريبيون: كيف اندلعت الحرب عام 2011 في سورية - القصة الحقيقية.. اليوم الذي سبق "درعا"