كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ما كتبه "الناطق بإسم برلمان النظام، ملاكم الطائفة، النصيري المجوسي البونجوسي, وفق وصف أعدائه له

نبيل صالح

أشكر وكالة سانا التي تتجنب ذكر مداخلاتي في أخبارها عن مجلس الشعب .. كما أشكر التلفزيون السوري على عدم بث ما أقوله تحت القبة، حفاظا على سمعة الوطن ومجد الأمة العربية..

أما بخصوص المواقع الإخونجية المعارضة (عنب بلدي ـ زمان الوصل ـ كلنا شركاء) وغيرها من المواقع المرتزقة، فإني أتساءل: لماذا ينشرون مداخلاتي طالما أنهم يصنفوني:      

الناطق باسم برلمان النظام، ملاكم الطائفة، النصيري المجوسي البونجوسي، والأخيرة من اختراعي نظرا لأني أحب شراب البرتقال.. وأقول لهم جميعا: إن نقدنا دليل صحتنا وقوتنا التي نستمدها من عزيمة جيشنا وحكمة رئيسنا، وهي حصوة صغيرة تسند جرة الحياة التي يملأها الصادقون بمائهم العذب ليسقوا أوردة هذا الشعب ويغذوا ديمومته وصموده..

وأبدأ اليوم بما وعدتكم أمس حول مسابقة المعلمين، واحتجاج مواطنينا في الساحل عليها:

فقد أرسلت صباح الأربعاء مسجاً للدكتور هزوان الوز وزير التربية يبين تخوف الخريجين من تصنيفات المسابقة، ليتصل بي قبل لقائنا في مجلس الشعب؛ حيث كانت الجلسة مخصصة لمناقشة أعمال الوزارة، فقال: المسابقة تهدف بالدرجة الأولى لتثبيت المدرسين، إذ يوجد في اللاذقية 1100 مدرس و1000 في طرطوس من بين 8661 شاغر لكل المحافظات.

وعندما ذكرت له استياء المرشحين للتقدم إلى المسابقة من تخصيص مادة الديانة ب 200 مدرس والفلسفة صفر قال لي: إن تحديد العدد بناء على إحصاء الشاغر في المدارس من قبل لجنة التربية، وأن أبناء الساحل سيعملون في مكان إقامتهم ولن ينقل مدرس إلى المناطق الساخنة، كما ستنقل كل زوجة أو ابنة شهيد إلى مكان إقامتها، وسترفع الوزارة أجرة الحصة الدرسية بالنسبة للمكلفين، وأن مسابقة خريجي المعاهد ستجري في الشهر العاشر، ولن نعيد تدريس مادة التربية العسكرية، وإنما سنقيم معسكرات صيفية لمدة أسبوعين، وسنعيد النظر بمناهج التربية الدينية، وسنعتمد نماذج جديدة لتصميم المدارس الهندسي غير النماذج الأربعة المعتمدة من زمن الوحدة...

وبما أني أخذت وقتي من أجوبة الوزير فقد تنازلت عن دوري في المجلس (3 دقائق) لزملائي النواب الذين استفاضوا في الأسئلة، ويمكنكم متابعتها على سانا والتلفزيون الوطني الذي فاض الجيدون عن حاجته، فاقتصروا على المسنودين فيه..

صامدون.

زيد نابلسي: صحيح مسلم والبخاري!
د. أسامة اسماعيل: عباس.. دحلان.. قصة خيانة
مرفأ «عالمي» في طرطوس: إعادة هيكلة... وترقّب في أرواد!
د. بهجت سليمان: ماذا تعرف عن خنجر اسرائيل
إحسان عبيد: الوقود الذهبي
د. بهجت سليمان: غَدْرُ خُوّان المسلمين طَبْعٌ لا تطَبُّع
غيض من فيض تسريبات ويكيليكس عن الثورة السورية غير المسبوقة!
اتفاقية الغاز مع إسرائيل جريمة اقتصادية
علي سليمان يونس: المخابرات هي فن الحصول على المعلومة ولو من تحية
د. بهجت سليمان: وثائق أمريكية تكشف السبب الأول و الحقيقي لتخلص الناتو من القذافي
عدنان بدر حلو: هكذا تكلم.... كمال اللبواني!
د. بهجت سليمان: شيءٌ ما قد انكسر.. ولا بُدَّ لموسكو من أن تقوم بترميمه
فخر زيدان: الضعفاء فريسة مشروعة للوحوش
لا "وصاية هاشمية" في معاهدة وادي عربة
المفاوضات السورية الاسرائيلية من وديعة رابين إلى شريط باراك