كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

العميد السوري المنشّق عبد الحميد عمر زكريا: المجموعات المسلحة بنادق مستأجرة!

أقر العميد المنشق عن الجيش العربي السوري المدعو “عبد الحميد عمر زكريا” بأن قيادات ما تسمى “المعارضة المسلحة” في سورية التي تتلقى الدعم الخارجي هي بنادق مستأجرة.

و لم يكتف بذلك، بل وصف المدعو “زكريا” هذه المعارضات المسلحة بـ”اللصوص” لأنهم يسرقون العتاد والسلاح والمال الذي يتلقونه ويتقاسموه فيما بينهم، في حين يدفعون الشباب للقتل.

 و خلال ظهوره على قناة “الجزيرة” القطرية في برنامج “الاتجاه المعاكس” الذي يقدمه المدعو “فيصل القاسم”. وجه المدعو “زكريا” انتقادات لاذعة للمسلحين، واصفا إياهم بـ”الفصائل الكرتونية الكاذبة، التي عندما تعرض عليها الدعم تطلب بآلاف الذخائر والأسلحة ولكن حينما تطالبها بالقتال تتذرع بأن لا مقاتلين لديها”.

كذلك وصف المدعو “زكريا” الرئيس السابق لما يسمى “الائتلاف المعارض” المدعو “أحمد الجربا”، بـ”رأس الفساد وحامل لواء اللصوصية”، متهما إياه بسرقة الشعب السوري الذي لا يجد قوت يومه.

كما كشف المدعو “زكريا” أن المدعو “الجربا” سرق من خزائن ما يسمى “الائتلاف المعارض” نحو “110” مليون دولار صرفها على نفسه وعلى لصوصه.

وبشكل علني وواضح، أعلن المدعو “زكريا” أن “المعارضة السورية” فشلت لأنها عصابات لا تمثل الشعب السوري، ولا تعبر عن آماله، ولأنها كانت سهلة الابتزاز حتى فرضت عليها الدول الداعمة شتى أنواع اللصوص وتجار المخدرات فكانت للسوريين سبب آلامهم.

كتّاب و نشطاء عرب يكتبون عن المحارب المشتبك مع أعداء العرب عامةً وأعداء سورية خاصةً
زيد عمر نابلسي: جيش الاحتلال السوري؟!
إعلامي الميادين (كمال حلف) يؤمن بحكمة آل سعود و يحظر بهجت سليمان!
إسرائيل تُغْرِقُ مصر بألف عميل!
في سورية الديمقراطية! التي يتباهون بها قبل بداية عصر الانقلابات العسكرية
عن (الدولة الأمويّة).. كم نحن بحاجةٍ إلى منطق دولة و منطق أمّة مسؤول!
المغرب في تاريخ اليهود نصيب 7
الدماء السورية التي سالت تطهر الكرة الارضية لكنها لم تطهر بعض الفاسدين؟
المغرب في تاريخ اليهود نصيب/6
المغرب في تاريخ اليهود نصيب / 2
من الآخر.. نطلب من السيدين نصر الله و بري
محمد الوزيري: الصهيوني يوسف زيدان يزور المغرب!
محمد سعيد حمادة: (وثيقة العهد الوطني) والقوميّات والشوايا وتقرير المصير
عقدة الممرض.. والمخبر.. و أشياء أخرى
صقر أبو فخر: من الذي باع أراضي فلسطين لليهود؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء!