كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ماذا كتبت "سمر فودة" ابنة المفكر الشهيد "فرج فودة" عقب مقتل قاتل والدها؟

سمر فودة

ألف تحية للجيش السوري أو أيا كان المسؤول عن تصفية الدموي عديم الإنسانية الإرهابي القاتل "أبو العلا عبد ربه"... ولو أني كنت أفضل أن تكون تصفيته وتخليص البشرية من شره على يد الجيش والشرطة المصرية، لكي أشعر ان أهلي هم من يأتون بحقي..

معلومة أحب أن اوضحها للكثيرين.. أبو العلا عبد ربه ليس من قتل بيده، فهو كان المسؤول عن إحضار الأسلحة والمراقبة في الجريمة التي اشترك فيها ما يقرب من 20 شخص.. أما من قتل بيده وهم اثنان فقد تم إعدامهم من زمن بعيد رغم أنف الشيخ الغزالي الذي أفتى بعدم وجوب قتلهم في المحكمة..

عندما أخرج "مرسي" هذا الارهابي بعفو رئاسي وظهر في برنامج وأشاد بقتله لأبي، وأنه لو عاد به الزمن لقتله مرة أخرى، امتلأت قلوبنا أنا وإخوتي بحزن عميق وألم لا يتصوره بشر ودموع لا تتوقف..

كتبت حينها لمرسي داعية متمنية أن يحزن هو وأولاده كما حزنا نحن بعفوه عن هذا القاتل، وكتبت أيضاً له عن شيخ الإرهاب عمر عبد الرحمن الذي كان ينتظر عودته، وقد استجاب لي الله، وأراهم الآن بين يديه واحداً يلي الآخر..

فأبشر يا مرسي يومك قريب.. اقتص لي يا الله بحق كل لحظة ألم وحرمان عشناها أنا وعائلتي، فهم الآن بين يديك تفعل بهم كما تشاء.. وأنت العادل الحق..

صفحة السفارة الأمريكية في دمشق “تتضامن” مع إدلب ومتابعون يعلقون: نسيتم جرائمكم السابقة!
كبير أئمة «أوقاف الدقهلية» يدعو للاعتذار عن الفتوحات/الاحتلالات الإسلامية
السعودية تصدر قرآناً باللغة العبرية يتماشى مع روايات إسرائيلية
تطورات قرار رئيس مجلس الوزراء
سقوط الخطوط الحمراء: سوريا تحاسب «أمراء» اقتصادها
قدرات الصواريخ التي قُصفت بها القاعدة الأمريكية في العراق
شركة دواء سوريّة تنتج دواء خاصّاً بالغدة الدرقية لكنّه غير فعّال!
قيادي في عصابة “جيش الإسلام” يفتتح مطعما بكلفة 20 مليون دولار في تركيا
قانون "قيصر" و "الصهاينة السوريون الجدد"
الشركات التي طالها الحجز الاحتياطي في سوريا مع أسماء أصحابها
المقالان اللذان كانا سبب إغلاق صفحة علي يونس لمدة خمسة أيام
هل تبيع واشنطن النفط السوري المسروق لإسرائيل؟
إدارة الفيسبوك تحظر صفحة الدكتور بهجت سليمان و صفحات العاملين في مكتبه!
بمناسبة اليوم الاممي لمكافحة الفساد سورية من أفسد دول العالم وفق التقارير الدولية
عن القديسة بربارة.. و من آثار الحرب.. عشرة أسئلة... لكل سؤال: جواب