كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: من هو الداعشي؟

(من هو "الداعشي"؟)

1 - كل من يرى في "داعش" مدافعا عن "السنة"، هو داعشي بامتياز.

2 - كل من يرى في "داعش" إسلاما غاضبا أو غير غاضب، هو داعشي بامتياز.

3 - كل من يرى في "داعش" رد فعل "سني" على "الإجحاف الشيعي"، و يبرر له جرائمه، هو داعشي بامتياز.

4 - كل من يرى في "داعش" شيئا من الإسلام، هو داعشي بامتياز.

5 - كل من لا يرى في "داعش" صناغة صهيونية - أطلسية - سعودية - وهابية - إخونجية، هو داعشي بامتياز.

6 - كل من لا يرى في "داعش" عدوا خطرا للإسلام بجميع فروعه، هو داعشي بامتياز.

7 - كل من لا يرى في "داعش" أعدى أعداء الإسلام "السني"، هو داعشي بامتياز.

8 - كل من لا يرى في "داعش" خطرا داهما ودائما على الأسلام والمسلمين وعلى العرب والعروبة، هو داعشي بامتياز.

9 - كل من لا يتخذ موقفا واضحا ومعاديا وحازما وجازما ضد "داعش"، أويبحث عن أسباب مخففة تبرر له فظائعه، هو داعشي بامتياز.

10 - كل طائفي أو مذهبي أو عنصري أو ذيل تابع للإستعمار الجديد، مهما اختبأ وراء ستائر وحجب متأسلمة، هو داعشي بامتياز.

11 - كل إرهابي، مهما كانت تسميته ولونه وشكله وأصله وفصله، هو داعشي بامتياز.

12 - كل أعرابي أو "عربي" يقف ضد نهج المقاومة والممانعة، ويقلب الأولويات، ويجعل من الصديق عدوا، ومن العدو صديقا، هو داعشي بامتياز.

13 - كل سمسار أو مهرب أو مخلوق يستغل معاناة الشعب أثناء الحرب، ليكدس الثروات، هو داعشي بامتياز.

14 - كل مسؤول، كبيرا كان أم صغيرا، لا يقوم بواجبه الوطني على أكمل وجه، هو داعشي بامتياز.

15 - كل مزايد أو منافق، أو متردد، أو يقف وراء الرابية، منتظرا النتيجة، لكي يصطف مع الرابح، هو داعشي بإمتياز.

***

(أصحاب المباديء والقيم النبيلة، كثيرا ما يسهل خداعهم وتزليقهم إلى ما لا يحمد عقباه، بدءا من تزليق أنصار "الإمام علي" للقبول بالتحكيم بين الداهية العتيق عمرو بن العاص وبين الصحابي الساذج أبو موسى الأشعري، وصولا إلى عصرنا هذا.)

***

يحتاج صبي آل سعود: الحريري الصغير، إلى أن يمحو أميته، قبل أن يتكلم عن سورية الأسد.

***

زاد عدد التلال "الإستراتيجية" عن عدد المحللين "الاستراتيجيين"!

***

الشعب السوري بأغلبيته هو وحده "ولي الدم" وليس بعض الأشخاص ممن يتوهمون أنفسهم كذلك.

***

(من يهاجمون الأصدقاء والحلفاء، بحجة الحرص على سورية، هم أناس منافقون وأذناب للعدو.)

***

 م س خ ر ة: كل ما هو غير القوة، في مواجهة الكلاب المسعورةللمحورالصهيو/ أطلسي/الوهابي

***

سُئل الإمام علي بن أبي طالب: ما يُفسدُ أمرَ القوم يا أمير المؤمنين؟
قال, ثلاثة:
وضع الصّغير مكان الكبير...
ووضع الجاهل مكان العالم..
ووضع التّابع في القيادة.

***

(هناك وطن، وهناك قضية.. و سأبقى أدافع عنهما بكل قوة؛ ما بقيت على قيد الحياة.)

***

سيبقى جمال عبدالناصر بدرا خالدا في سماء العرب والعالم، حتى قيام الساعة، رغم أنف آل سعود.

***

إما أن ترتقي الحكومة السورية والجهات المعنية إلى مستوى التحدي المصيري، و إما الخراب.

***

(بعد غد، مجلس قمة عبرية في البحر الميت، برئاسة "بنيامين نتنياهو")

زيد نابلسي: صحيح مسلم والبخاري!
د. أسامة اسماعيل: عباس.. دحلان.. قصة خيانة
مرفأ «عالمي» في طرطوس: إعادة هيكلة... وترقّب في أرواد!
د. بهجت سليمان: ماذا تعرف عن خنجر اسرائيل
إحسان عبيد: الوقود الذهبي
د. بهجت سليمان: غَدْرُ خُوّان المسلمين طَبْعٌ لا تطَبُّع
غيض من فيض تسريبات ويكيليكس عن الثورة السورية غير المسبوقة!
اتفاقية الغاز مع إسرائيل جريمة اقتصادية
علي سليمان يونس: المخابرات هي فن الحصول على المعلومة ولو من تحية
د. بهجت سليمان: وثائق أمريكية تكشف السبب الأول و الحقيقي لتخلص الناتو من القذافي
عدنان بدر حلو: هكذا تكلم.... كمال اللبواني!
د. بهجت سليمان: شيءٌ ما قد انكسر.. ولا بُدَّ لموسكو من أن تقوم بترميمه
فخر زيدان: الضعفاء فريسة مشروعة للوحوش
لا "وصاية هاشمية" في معاهدة وادي عربة
المفاوضات السورية الاسرائيلية من وديعة رابين إلى شريط باراك