كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مهندسو سد الفرات يؤكدون حتمية انهياره إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة

خلافا للتقارير التي تحدثت عن أن سد الفرات لم يتعرض لأي أضرار، أصدر مهندسون كانوا يعملون في السد بيانا مفصلا يؤكد تخريب غرفة التحكم في السد، ويحذر من فيضان المياه وربما انهيار السد.

ونشر "مهندسو سد الفرات" تقريرا، مبنيا على فيديوهات وصور، أكدوا فيه أن "مجموعه الصور والفيديوهات التي تم بثها من قبل التحالف وداعش تظهر بشكل واضح جدا لا يقبل الشك أنها تابعة لجسم سد الفرات وغرفة عملياته المسؤولة بشكل مباشر عن قيادة مجموعات التوليد من "تشغيل وإيقاف ووصلها مع الشبكة".

وأوضح التقرير أن غرفة العمليات محترقة بخلاف ما تصرح به قوات "سوريا الديمقراطية". وأكد المهندسون أن  ذلك يعني فقدان السيطرة على قيادة المحطة.
وأضاف المهندسون أن "خروج المحطة عن العمل سيؤدي إلى غرق المحطة نفسها بسبب توقف مضخات نضح المياه داخلها وبذلك نكون قد خسرنا المحطة"، محذرين من "ارتفاع منسوب المياه في بحيرة الطبقة إذا استمر تدفقها من تركيا وسيصل إلى منسوب حرج وخطير غير مسموح به يؤدي إلى فيضان المياه من أعلى جسم السد، وإن استمر الوضع على ما هو عليه فإن الكارثة قادمة لا محال وهي انهيار السد وقتل مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء".

وأوضح التقرير أن إعطاء مهله 4 ساعات من قبل قوات "سوريا الديمقراطية" لإصلاح الضرر الكبير الحاصل في سد الفرات غير كاف للعمل أو حتى لتقييم الضرر بسد الفرات حيث تحتاج هذه الورش الفنية إلى ما لا يقل عن ثمانية وأربعين ساعة.

ودعا "مهندسو سد الفرات" إلى وقف العمليات العسكرية على مقربة من سد الفرات فورا، والتنسيق مع الحكومة التركية من أجل تخزين المياه ضمن بحيرات سدودها ريثما يتم حل المشكلة.

وكذلك توفير المولدات المناسبة لتغذية الرافعة الإطارية في أعلى المحطة لرفع بوابات المفيض لأن هذا العمل لا يتم آليا.

ويبلغ طول سد الفرات 4.5 كيلومتر، ويصل ارتفاعه أحيانا إلى 60 مترا، وتتشكل خلفه بحيرة كبيرة تحتجز كميات مياه تقدر بـ 14 ألف مليار متر مكعب. ويمكن أن يؤدي انهيار السد إلى تدمير مدينة الرقة بالكامل وكذلك مدينة دير الزور والبوكمال، وهو ما قد يؤدي إلى مقتل مئات الآلاف وتدمير البنية التحية لهذه المدن واتلاف الثروة الزراعية والحيوانية وطمس جميع المعالم الأثرية الواقعة بين مدينة الرقة والحدود العراقية.

نادر همامي

روسيا اليوم

السيِّد السوريّ الأول سيِّد الشفافية يقرع أجراس المراحل
وقفة على مضمون تطوّرات الأحداث السّياسيّة الأخيرة في (المحيط السّوريّ)
لماذا تغييب المظاهرات أمام مصرف لبنان عن الإعلام؟.. و أهم مطعم في طرابلس يقدّم الوجبات للمتظاهرين على مدار 24 ساعة.. من يدفع؟
تحسين خياط.. صاحب قناة الجديد هل هو مع الجياع أم مع مافيا النهب؟!
40 تحدّي لسمير جع جع.. 40 فضيحة من العيار الثقيل جدّا! (يتحدث عنها ويوزعها قدامى القوات على الانترنت)
فاسِدو لبنان الـ(100) يملكون اكثر من (300) مليار دولار في البنوك الأجنبية
هل زار نتنياهو السعودية يوم أمس.. من أجل سورية؟
د. كمال ديب: عودة الميليشات الطائفية في اليوم الثامن
دور وزارة الزراعة في الحرائق التي ضربت ريفي الساحل و حمص و حماه
زيد عمر نابلسي: لهذا الأسباب أنتقد الضاحية الجنوبية في بيروت
الحراك الشعبي اللبناني بين الايجابيات والسقطات
ترايسي داني شمعون: هكذا قتل بشير الجميّل و سمير جعجع عائلتي
الشركة العامة لمصفاة التساؤلات تبحث عن حمص في الجليد الناريّ!
نبيل صالح يتحدّث تحت قبة البرلمان عن السياسة العدوانية الزراعية و الصناعية ضد الساحل
حول الحملة الممنهجة على الدكتور بهجت سليمان