كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أكثر من 1200 داغستاني في صفوف الإرهابيين خارج روسيا

أكدت وزارة الداخلية الداغستانية أن أكثر من 1200 داغستاني انضموا إلى صفوف منظمات إرهابية مختلفة خارج روسيا فيما منعت الأجهزة الأمنية نحو 40 آخرين من سكان داغستان عام 2016 من السفر إلى سورية بهدف الانضمام إلى تلك التنظيمات.

وقال وزير الداخلية الداغستاني عبد الرشيد محمدوف وفقا لموقع روسيا اليوم الالكتروني قوله: “إن أكثر من1200 داغستاني يقاتلون في صفوف منظمات إرهابية مختلفة خارج روسيا” مبينا أنه في العام الماضي منع رجال الأمن في البلاد سفر 38 داغستانيا إلى سورية.

وأضاف محمدوف: إنه في العام الماضي تم تنفيذ أكثر من 30 عملية لمكافحة الإرهاب والقضاء على 4 عصابات إرهابية وقتل 17 شخصا من متزعمي مجموعات إرهابية.

وأشار محمدوف إلى أن قوات الأمن والشرطة تمكنت من تطهير المناطق الجنوبية في داغستان من المسلحين والمتعاونين معهم ومصادرة كميات كبيرة من السلاح لافتا إلى اعتقال “خلية نائمة قبل أيام” ضمت 6 إرهابيين وذلك في مدن كاسبيسك ودربند وخاسافيورت الداغستانية.

وكان رئيس جمهورية داغستان الروسية رمضان عبد اللطيفوف كشف في شباط من العام الماضي أن أكثر من 800 داغستاني انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق.

وكالات

رسالة من الدكتور بهجت سليمان للأصدقاء والصديقات بخصوص توقيف صفحاته
النائب ديما سليمان للنواب المنافحين عن أبناء جهاد النكاح: أين كانت إنسانيتكم عندما كانوا يذبحون أولادنا؟
نبيل صالح: "مجلـس الشعب" يقـرّ قـانـونَ "رعـايـة مواليـد جهـاد النكـاح"(!)
عشرة أسئلة عن الوضع السياسي والإقتصادي الأردني
غالبية عشّاقها من اليهود.. ناهد طلاس الابنة المدللة للجنرال مصطفى طلاس و أرملة تاجر السلاح السعودي اكرم العجة
يحيى زيدو: تقدموا إلى الخلف (في مظاهر فرض الأسلمة على المجتمع)
يوسف عبود غانم: جامعة حلب تسحب بيانها الداعشي
مهلكةٌ فقدت رشدها!
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: خيارات الفلسطينيّين إن غاب عبّاس
طائرة الرئيس الأسد العائدة من “سوتشي” تحوّم فوق التنف
دمشق أم العواصم ستحاسبكم
بمناسبة الذكرى الرابعة لطرد السفير السوري د. بهجت سليمان من الأردن.. كتب المناضل حاتم شريدة
الدراسات المستقبلية في الدول العربية
منذ 5 سنوات في مثل هذا اليوم من عام 2013 مؤتمر صحفي للسفير د. بهجت سليمان في عمان
الأسير الفلسطيني المحرر محمد بدر: "هـل تعلـمُ أنّ الشّيعـة يسبّـونَ الصّحـابـة؟!"