كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جوزيف جريج: حفلة ردح للناتو عنوانها "الكيماوي"!

وسائل الإعلام الغربية والإعلام الفاجر للفورة بنتقمون لفشل جبهة النصرة شمال حماة بحفلة ردح ونفاق منظّمة عن هجوم "النظام" بالأسلحة الكيماوية على خان شيخون بريف إدلب الجنوبي, وقد اختاروا الرقم 58 كعدد للضحايا, وقرروا أن من المناسب "يدحشوا" بينهم 11 طفل!

البيت الأبيض بدأ حملة على "نظام الأسد". والسناتور الوقح جو ماكين الأمريكي بتهم ترامب بالتراخي. أردوغان يعترض لدى بوتين على الهجوم بالكيماوي. موغيريني خانم "تبع" الاتحاد الأوربي تقول إن "نظام الأسد يتحمل المسؤولية عن هجوم كيميائي فظيع". فرنسا وبريطانيا تطلبان اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن "بكرا من طيز الضو", وقد تقرر الساعة 10 صباحاً.

وجماعة الأمم المتحدة يتحدثون عن المساءلة. حتى نتنياهو  جدد "دعوة بلاده للمجتمع الدولي للقضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا"! (تناسى  التقارير الدولية عن انتهاء نزعها من سوريا).

صور الزعبرة التي اعتدنا عليها للمدنيين, وبالأخص لأطفال يضعون كمامات ومنظر سيارات إسعاف, وأطباء متفرغين للحديث وطق الحنك رغم امتلاء المراكز الصحية بالضحايا! و.... إلخ من صور وفيديوهات عدّة النصب تملأ صفحات الإعلام السفيه.

جماعة الخوذ البيضاء لهم, طبعاً, حصة من الصور عن إسعاف  المصابين بغاز السارين الخطير دون تغطية وجوههم أو لبس قفازات أو عمل أي احتياطات, وكأنهم يسعفون مدنيين شمّوا رائحة مازوت صوبيا مثلاً!

شي بيلعّي النفس, كأنو الواحد شم غاز بهجوم كيماوي فعلاً... أخخخخ تفوووووو

كتب بسام أبو شريف: من قتل وديع حداد؟
كتب كنان وقّاف: السيد مدير عام السورية للتجارة.. خذ الموز لك.. واشتر الزيت و الرز لنا
كتب عمر رحمون: تحليل الصرف باستقلالية
معن صالح: ثقافة الموت و الحياة.. "فراس السواح حيّاً و لا يجيد الدبكة"
د. جورج جبور يطالب باعفاء الوزير من مهامه اذا لم يقبل المثول أمام اللجنة الدائمة المختصة بعمل وزارته في مبنى المجلس
احسان عبيد: وطن بلا طبيب
حزب البعث: المهمة الأهم للقيادة العليا للحزب
المقاومة و "الإجماع"!
يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟
ما لنا و لفلسطين!
تعليقا على الحوار بين عيسى ابراهيم و محمد عبد الله الاحمد بادعاء تمثيلهم للعلويين
لماذا الخلاف حول فترة تعبئة سد النهضة على نهر النيل؟
حَذَارِ "الخلايا النّائمة" داخل الوطن
افكار تحت منبر "الملالي"
اللواء بهجت سليمان يسحق مجدداً الخنزير البري الجاسوس (فيصل قاسم) و يكشف كذبه و اختلاقاته