كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"لا توصي حريصا".. رسالة الملك فيصل السعودي إلى الملك حسين

أرسل الملك فيصل بن عبد العزيز، رسالة  إلى الملك الأردنية الحسين بن طلال، بتاريخ 3 كانون الثانى (يناير) 1969 ميلادي الموافق 14 شوال 1388 هجري وحملت الوثيقة الرقم 421 من أرقام وثائق مجلس الوزراء السعودي.

منشورة فى كتاب (عقود من الخيبات) للكاتب حمدان حمدان الطبعة الأولى 1995 عن دار بيسان على الصفحات من 535 – 537

(جاء في الرسالة):

صاحب الجلالة الملك حسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية، حفظه الله         

يا صاحب الجلالة.. فإن لم يصبح الأردن دولة شيوعية بانتصار (المقاومة لا قدّر الله)، فإنه سيصبح بالتأكيد ولا محالة دولة ناصرية أو بعثية أو قومية، وكل هذه التسميات وإن اختلفت مجاريها، فإنها تصب فى قعر بؤرة واحدة، هى بؤرة الهدم ضدنا، (وضد أصدقائنا الأمريكان والإنكليز وأنصار النظام الغربى).

لذلك فإننى أعرض مجددا على جلالتكم – كشقيق لكم – رأينا النهائى ورغبتنا الملحة، بالقضاء على كل هذه الزمر المفسدة المجتمعة فى الأردن باسم (مقاومة إسرائيل) بينما – يشهد الله – (أن شر إسرائيل لا وجود له، أمام شرور تلك الزمر المفسدة).

وبهذه الرسالة ما أردنا إلا تكرار عرض خدماتنا لجلالتكم (بتحمل كافة المصروفات)، وما ستتكلفونه من مال وسلاح وذخيرة (فى سبيل مقاومة المقاومة).. وبانتظار الرد من جلالتكم، أدعو الله أن يحميكم من كل مكروه وأن يأخذ بيدنا لإحباط كل ما يحيط بنا من أخطار المفسدين الملحدين.

أخوكم المخلص: فيصل بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية

صفحة: الدكتور بهجت سليمان

هل يمكن للنظام المصري تحمل أزمة مياه؟
كيف ساعدت حماس ترامب على نقل السّفارة؟
يحيى زيدو: نبيل فياض و شركاه و أشباهه
هل اقتربت إيران من الحرب الكبرى في سوريا؟
خروج ترامب من الاتفاق النووي
د. بهجت سليمان يردّ على وزير الأوقاف: تكمن المشكلة في من يلغون عقولهم ليستعيروا عقول الأعداء
على مَنْ تقرأ مزاميرَكَ ياداؤود؟.. في التهديد الإسرائيلي لإستهداف "الأسد بشّار"؟!
عضو مجلس شعب في سوريا يقدم استقالته بسبب الفساد!
كتب د. أسامة اسماعيل: "ولاء أكبر: الحقيقة والأكاذيب والزعامة" كتاب يصدر في أمريكا يثير مخاوف البيت الأبيض
إيران ورسالتها الثورية فى المنطقة
محمد فلالي: مملكة الجرب والعنصرية
احذروا السم! بريطانيا تسمم السوريين
محمد بن زايد يرسم سياسات السعودية!
المستشار أحمد عبده ماهر: بصدد التناطح الطائفي حول الطهارة والشرف
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: ماذا بعد حفتر؟