كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جائزة "مناحم بيغن" لحقوق الإنسان لعام 2017 منحت لثلاثة بينهم فيصل القاسم

د. خضر عواركة

(مصدر قطري من آل ثاني: جائزة "مناحم بيغن" لحقوق الإنسان لعام 2017 منحت لثلاثة):

1 - الداعم الاول للثورة السورية الناطق باسم قوات الاحتلال "أفيخاي أدرعي".

2 - والإعلامي "فيصل قاسم" نظرا لدوره في تعبئة المجندين الجدد، لصالح تنظيمات مسلحة تقاتل في سورية، بخطابه المذهبي والذي كسب الأنصار، لخطاب النصرة وداعش مع أن "فيصل" ملحد، من أبويين درزيين.

3 - مسؤول ملف الثورة السورية في مكتب نتنياهو المقيم في تركيا وهو درزي مثل فيصل القاسم يحمل الجنسية الاسرائيلية.

هل يجري تسليم الجوائز علنا؟؟

المصدر المعارض لشقيقه تميم والمبعد عن دوائر الحكم والممنوع من العمل السياسي والمناصب أضاف:

هؤلاء الثلاثة يديرون غرفة عمليات "أون لاين" للحرب النفسية، ضد أعداء اسرائيل.

و عن "عزمي بشارة" يقول المصدر:

"فيصل" يعمل مساعدا ل"عزمي" وهو من يشرف على التنسيق بين وسائل إعلام قطر واسرائيل. خبر يشبه الطريقة التي ينشر بها "فيصل قاسم" إشاعاته.

وصلني هذا النص عبر واتساب، ولن أتبناه، مع أنه قريب للواقع. لكن الاشاعات أقوى من الحقائق. وفيصل وأدرعي يروجون الإشاعة وعكسها، لأنهم يعتقدون أن الشعوب العربية طائفية، لذلك تصدق أي كذبة فيها طائفية. لذا يكثفون من ذكر كلمات السنة والعلويين، ويصرون على أن حلب ودمشق علوية، مع أنهم 14 مليون سني فقط في المحافظتين، وقفوا مع السلطة، التي لولا السنة ما صمدت، ولم يبق لها جيش لولا السنة.

هل الخبر فوق صحيح ام اشاعة؟

هو أصدق من كل أكاذيب فيصل عن أن الحرب في سورية طائفية ، فهو خادم اسرائيل ويتكامل مع أفيخاي أدرعي

رسالة جوابية من الرئيس بشار الأسد إلى الأسير صدقي المقت
بيان صادر عن البطل العربي السوري صدقي المقت الأسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي
قراءة منهجية عن محركي المظاهرات في العراق ولبنان وإيران
تاريخ العلاقات المشبوهة.. الاستخبارات العسكرية البريطانية وظّفت منذ 90 عاماً حسن البنّا ومن بعده شجرته
حياة الحويك عطية تكشف جزءا من المستور في شخصية د. سامي كليب
من هي بولا يعقوبيان؟
يحيى زيدو: سامي كليب.. النخب حين تتعفن
دبي تحكم غيابياً على جمال عبد الحليم خدّام بالسجن عاماً.. و التهم....
علي سليمان يونس: أوّل حكومة بعد قيام الحركة التصحيحية 1970
كتب علاء محمد: من هو (نور حلب)؟
ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟
خالد العبود: من قُتلَ مع البغداديّ في إدلب؟!!
نبيل صالح: أي وفد دستوري يرفض توصيف الدولة السورية بأنها دولة علمانية لايمثلني
من هو أكرم العجوري الذي فشلت إسرائيل في اغتياله فجر اليوم؟
يا قرعان الأحزاب الحاكمة المحكومة تعلموا من الرفيق السوريّ الأول أن تزرعوا الضمير!