كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صاروخ روسي يعلن صدور حكم الإعدام على حاملات الطائرات الأميركية

حقق صاروخ روسي جديد سرعة خيالية أثناء تجربته. وحقق صاروخ "تسيركون" سرعة تعادل 8 أمثال سرعة الصوت، أي أن هذا الصاروخ يستطيع قطع مسافة تقارب 160 كيلومترا في الدقيقة الواحدة, بحسب "سبوتنيك" الروسية.

ويشار إلى استحالة الدفاع ضد هذا الصاروخ الذي صُنع كصاروخ مضاد للسفن الحربية.

يذكر أن سرعة صاروخ "تسيركون" تعادل مثلي سرعة صاروخ "سي سبتور" البريطاني الذي أسندت إليه مهمة حماية الأسطول البريطاني من الهجوم الصاروخي. وقالت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إن هذا يعني أن صواريخ الأسطول البريطاني عاجزة عن مقاومة صاروخ "تسيركون".

وأفادت الصحيفة الروسية أن رئيس تحرير مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية هاري جي كازيانيس يخشى أن تحوّل صواريخ "تسيركون" البوارج الحربية الأمريكية إلى "مقابر جماعية لآلاف البحارة".

وقالت الصحيفة إن القوات البحرية الأمريكية تستعد لتسلّم حاملة طائرات جديدة في أقرب وقت. إلا أن نبأ صاروخ "تسيركون" الروسي حمل العديد من الخبراء العسكريين الأمريكيين على القلق .

(حاملة الطائرات CVN-78 Gerald R. Ford) ستغدو مقبرة عائمة لطاقمها.. وفي ظن أحد الخبراء الأمريكيين فإن حاملة الطائرات Gerald R. Ford تستحق صلاة تأبين قبل النزول إلى الماء.)

“لنا” ما نرى.. سامر فوز واحد من الأسماء التي ركبت قطار الأعمال السريع!
د. بهجت سليمان: من وظائف الوحدة الموسادية (8200) الحديث بإسم السنة والشيعة
مهندستان سوريتان تخترعان أغلفة حيوية قابلة للأكل
كتب خضر عواركة: عمل فضائحي لـBBC مع وثائقي نيك غرين: "Dangerous Dynasty"
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: ماذا فعل آل سعود بمكة؟
كتب الدكتور بهجت سليمان: "الثورة المسروقة"!.. و "الانتفاضة المُصادَرَة"!
التعديلات التي أقرّها مجلس الشعب على المرسوم 16 المتضمن مهام واختصاصات وزارة الأوقاف
يحيى زيدو: حول قانون الأوقاف.. مرة أخرى
فضيحة إعلامية سعودية بطلها (نيوزويك)!
محامية من حمص ترفع دعوى ضد (محمد خير الشعال) متهمةً اياه باثارة النعرات الطائفية
النائب صالح في مواجهة حملة "سدنة" الأوقاف
د. طلال صبّوح: لماذا كانت الحرب إذن..!
وفاء قسوم: على ضفاف تغوّل وزارة الأوقاف.. بين "الله أكبر" خاصتنا و"الله أكبر" خاصتهم
خضر عواركة: مشركو قريس عادوا بثوب الشيرازية
مداخلة النائب نبيل صالح في مجلس الشعب حول تغوّل وزارة الأوقاف