كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ديختر: الاستخبارات الإسرائيليّة والغربيّة والعربيّة فشلت في تقديراتها إزّاء إسقاط الأسد.. وحزب الله بات يُقاتل بتشكيل وبأساليب جيشٍ.. والجولة القادمة ستكون مختلفةً جوهريًا

لا يُخفى على أحد أنّ جميع رهانات إسرائيل في سوريّة قد فشلت، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، كانت تل أبيب تراهن على أنّ الأحداث في سوريّة ستكفيها عن مواصلة هذا الزخم في التطوير ورفع مستوى الاستعداد والجاهزية، من خلال إسقاط النظام السوريّ بقيادة د. بشّار الأسد، وتطويق حزب الله ومحاولة شطبه من المعادلة الداخلية والإقليمية.

لكنّ هذه الرهانات تبخرّت، كما اعترف أخيرًا رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، آفي ديختر، وهو من حزب الليكود الحاكم، والذي شغل سابقًا قائد جهاز الأمن العّام ( الشاباك )، الذي أقرّ بأنّ الاستخبارات الإسرائيليّة فشلت في تقديراتها إزّاء إسقاط الرئيس الأسد، كما فشلت الاستخبارات الغربيّة والعربيّة، على حدّ تعبيره.في السياق عينه، نقلت وسائل إعلام عبريّة عن النائب ديختر قوله إنّ القاسم المشترك لإسرائيل والمسلحين في سوريّة كان ولا يزال طرد الإيرانيين من سوريّة ومعهم آلاف المسلحين التابعين لحزب الله. وأشار في سياق حديثه إلى وجود أخبار سيئة، بحسب تعبيره، في قتال حزب الله بسوريّة. وأوضح في هذا الإطار أنّ المنظمة الإرهابيّة، أيْ حزب الله، تقاتل في سوريّة بتشكيل جيشٍ وبأساليب جيش.

وتابع : لم يعد هناك مجموعات مسلحة صغيرة، بل قتال بكتائب وألوية، مع مساعدة جوية (روسية في أساسها) ومدفعية، استخدام واسع للأسلحة الدقيقة والتعاون مع قوات أجنبية: سوريّة، روسية وإيرانية، على حدّ تعبيره.وأضاف الرئيس الأسبق للشاباك الإسرائيليّ أنّه من المهم أنْ نفهم أنّ جولة القتال القادمة مع حزب الله، إذا ما وقعت لا سمح الله، ستكون مختلفةً في جوهرها وأهميتها عن حرب لبنان الثانية، وشدّدّ في السياق عينه على أنّ الجيش الإسرائيليّ يجب أنْ يخطط لذلك، وقال :

حسب ما أعرف قام بالاستعدادات المناسبة لذلك، على حدّ تعبيره.ومن الجدير بالذكر أنّ لجنة الخارجيّة والأمن التابعة للكنيست هي لجنة سريّة، لا يُسمح للعرب بالدخول إليها، كما أنّ قادة الأجهزة الأمنيّة في الدولة العبريّة، وصنّاع القرار من المُستويين السياسيّ والأمنيّ يقومون بشكلٍ دائمٍ بتقديم شروح دقيقة عن أخر المُستجدّات على الساحتين السياسيّة والأمنيّة، في حين تبقى النقاشات داخلها طيّ الكتمان.

علاوة على ذلك، رأى النائب ديختر أنّه من الزاوية الإسرائيليّة، يجب أنْ يكون هناك سبب للقلق. المصالح المشتركة والمباشرة بين سوريّة، وروسيا وإيران وحزب الله، مقلقة جداً لأنّ كلّ هذا يحدث قريبًا جدًا من إسرائيل، وسيكون له تداعيات على الوسائل القتالية وأساليب القتال التي سيُطلب من الجيش الإسرائيليّ والجهات الأمنية التابعة لهم الاستعداد مقابلها في الروتين وخاصّةً في حالة الطوارئ، على حدّ تعبيره. وخلُص إلى القول في هذه المسألة إنّه واضح تمامًا أننا في شمال شرق أوسط جديد، وهو ليس جيّد لنا بالتحديد، بحسب وصفه.

زهير أندراوس

رأي اليوم

مباحثات سورية بيلاروسية لتطوير التعاون في قطاع النقل
إنتاج سيارات الطاقة الجديدة الصينية يسجل رقماً قياسياً
مباحثات سورية إيرانية في مجال النفط والغاز
ضرورة استثمار جميع مقرات الجمعيات الفلاحية التعاونية
الاقتصاد السورية تطلق استبياناً لتقييم بيئة الاستثمار
بتكلفة تقريبية 5.2 مليارات ليرة.. مشروع جديد في قطاع التشييد والبناء
تنفيذاً لتوجيهات الأسد.. اجتماع تتبعي لعدد من المشاريع الخدمية والتنموية في حلب
استثمار غير اقتصادي في الظروف الحالية؟!
وضع حجر الأساس لمشروع سياحة شعبية في جبلة
استمرار العمل في إنجاز مشاريع لدى الخطوط الحديدية بحمص
شابة تؤسس مشروعاً متناهي الصغر لإنتاج النباتات الطبية والعطرية
استثمارات أمريكية جديدة في مصر
تخريج دورة خياطة في جمعية أطفال المحبة وتأمين فرص عمل لبعض منهم
افتتاح فندق الرمال الذهبية بكلفة تقارب الـ٢٠ مليار ل. س
كونسروة درعا تؤمّن ذاتياً بعض حاجتها من البندورة