كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

«الانتربول»: 14 ألف مقاتل أجنبي أحياء في سورية

كشف مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، بحسب «أ ف ب»، أن الشرطة الدولية «إنتربول»، حددت هويات 14 ألف مقاتل أجنبي سافروا إلى سورية ولا يزالون على قيد الحياة، ومعظم هؤلاء قدموا من «تونس تليها السعودية كما قدم الآلاف منهم من أوروبا من بينهم 100 تقريباً من الدنمارك.
وانضم الانتربول مؤخراً إلى «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد داعش ليصبح العضو الـ68.
وأمس عقد مسؤولون من الدول الرئيسية في «التحالف الدولي» اجتماعاً في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن «لتقييم الخطوات التالية للحملة العسكرية مع انهيار التنظيم».
ويرى مراقبون أن هذا الاجتماع ليس سوى تمويه لتخفي خلفه الدول المشاركة في التحالف نواياها العدوانية تجاه سورية ورغبتها الجامحة في غزو شرق وشمال شرق سورية بحجة محاربة التنظيم.
وشارك وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس مع نظيره الدنماركي كلاوس هيورت فريدريكسون مع مسؤولين كبار آخرين من 15 دولة من التحالف في اجتماع أمس، حيث استبقه ماتيس بتصريح قال فيه: «سنتطلع إلى المستقبل وسنحدد ما الذي نحتاج إليه بشكل أكبر إذا كنا بحاجة إلى أي شيء أصلاً».

وكالات

د. أسامة اسماعيل: أين وكيف يعيش أبناء القذافي؟
مواجهة إيران ومستقبل «خطة العمل الشاملة المشتركة»
د. أسامة اسماعيل: من أين يستمدّ الرئيس ترامب قوّته؟
كتب خضر عواركة: نقاط فوق حروف الحقيقة حول الميادين.. الوقوف مع سورية ليس أمراً تشكر عليه.
تاريخُ فِرَقِ الموت الأميركية.. سورية: الحرب التالية للناتو
لماذا طلب السفير السوري السابق في الأردن من المسؤول عن أمنه الشخصي أن يقتله حال تعرض للخطف؟
السفير البريطاني السابق في دمشق يفضح على "بي بي سي" كذبة الكيماوي الأمريكية
75 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل شوارع وحارات جزيرة أرواد
على خلفية وصفه احمد بن بهية الحريري بالصعلوك.. إدارة الفيسبوك تغلق صفحة "د. بهجت سليمان" لمدة أسبوع
خضر عواركة: الفرق بين المنار في حرب 2006 والميادين في حرب سورية
د. بهجت سليمان: ما هي حكاية الجاسوس الروسي / البريطاني (سكريبال)؟
خضر عواركة: ما هي نسبة العملاء لأجهزة استخبارات من بين المشاهير؟
كذبة لمأجور أردني تكشف حجم التأييد الشعبي والثقافي في الأردن لسوريا
خطيئة الدولة السورية في اعتقادها أنها قضت على تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا
خضر عواركة: في وجوب التذكير بحقارة ريم البنا وسمير قصير وأمثالهما حتى بعد موتهم