كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

”الجامعة العثمانية“ تفتتح فرعا لها في ريف حمص الشمالي

أعلنت جامعة خاصة مقرها في تركيا عن افتتاحها فرعا لها في ريف حمص الشمالي الواقع تحت سيطرة التنظيمات المتشددة المسلحة، ومنها “جبهة النصرة”.

وأعلنت “الجامعة العثمانية” الخاصة عن افتتاحها لفرع لها في ريف حمص الشمالي في بيان على صفحتها على “فيسبوك”، مذيلا باسم “رئيس أمناء الجامعة العثمانية” المدعو عبد الجبار الزيدي.

وتُعرّف الجامعة نفسها على أنها “أول جامعة خاصة غير ربحية في تركيا، تسعى لنشر العلم وتربية الأجيال، وتهدف إلى زيادة فرص التعليم الجامعي لأبناء السوريين، والجاليات المقيمة في تركيا، وبخاصة الشرائح ذات الموارد المحدودة، بحسب ما نقلته صحيفة “معارضة”.

ووفق الصحيفة “المعارضة”، فإن فرع هذه الجامعة الخاصة جاء بعد الاتفاق مع ما يسمى بـ “هيئة علماء حمص”، التي تدير كلية للشريعة في المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات المتشددة في ريف حمص الشمالي، في سابقة هي الأولى من نوعها في سوريا خلال الحرب.

وكانت هذه “الهيئة”، المكونة من حوالي 171 عضوًا، أغلبهم من السوريين المنتمين للتنظيمات المتشددة ويرأسها المدعو عبد العزيز بكور، أعلنت عبر صفحتها على “فيسبوك” في 18 نيسان الماضي عن الاتفاق مع الجامعة على نقاط عدة، بعد ما أسمته “التعارف والنقاش”.

يذكر أن “الجامعة العثمانية الخاصة” لا تعترف بشهاداتها سوى دولتين هما اليمن وماليزيا، فحتى تركيا التي تضم مقر هذه الجامعة لا تعترف بشهاداتها ولا تقوم بتعديلها، وذلك بحسب الصحيفة “المعارضة”.

يشار إلى أن ما يسمى بـ “جامعة حلب الحرة”، التي تتبع لما يسمى بـ الحكومة المؤقتة المعارضة”، تدير فروعًا لها في ريف حمص الشمالي، داخل كل من تلبيسة والرستن والحولة، تتنوع بين الكليات والمعاهد المتوسطة، ويدرس فيها العشرات من طلاب المنطقة، الذين سيحصلون على شهادات غير معترف فيها.

وكالات

عبد الفتاح طوقان: أيها الملك اظهر وبان.. عليك الأمان
خضر عواركة: حملةٌ غربيّة على "أدوات الأسد السرّية"
د. بهجت سليمان: تعليقاً على هروب رياض حجاب منذ 6 سنوات
الدكتور بهجت سليمان في رسالة الى الاعلامي سامي كليب: لم أقل عنك إنّك مخابرات فرنسية
حلف الناتو (السنّي!) أم هو امبراطورية اسرائيل الكبرى؟!
المفكر د. شحرور بين تساؤل د. سليمان وتشريح الاعلامي ديوب
احسان عبيد: اتفاق ترامب بوتن
وَصْفَةٌ فيسبوكيّة افتراضيّة تَخُصّ أسد بلاد الشام رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة الرئيس بشار الأسد!
يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية
جدلية روحاني وترامب والنفط.. كيف يصورها كتّاب العدو
ما هو (المشاع الإبداعي).. وما هو دوره في الحرب على سورية؟
لماذا تريد دول المنطقة اقتناء "إس 400" الروسية؟
إعادة تطبيق العقوبات الإيرانية: أين وكيف وإلى أي درجة؟
اليوم الذي يلي درعا.. بعد نصف مليون ضحية.. الصراع في سورية ينتهي في المكان الذي انطلق منه
د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا