كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

واشنطن تقر بعجزها عن التمييز بين الإرهابيين ومن تسميهم “معارضة معتدلة” في سورية

أقر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر بعجز الولايات المتحدة عن التمييز بين الإرهابيين ومن تطلق عليهم واشنطن تسمية “معارضة معتدلة” في سورية.
وأشار تونر في تصريح نقلته وكالة سبوتنيك إلى وجود حالة من الالتباس لدى الولايات المتحدة في تحديد الإرهابيين وما يسمى “معارضين معتدلين” في سورية والتفريق بينهما معتبرا أن “على روسيا وسورية الامتناع عن توجيه ضربات إلى جبهة النصرة حتى نحدد هذه المجموعات”.
واعترف تونر بأن الفصل بين الإرهابيين ومن تسميهم واشنطن “معارضة معتدلة” في سورية يمثل تحديا كبيرا للولايات المتحدة التي ما زالت تبحث عن إجابة لهذا السؤال.
وتواصل الولايات المتحدة دعمها وتمويلها لمن تسميهم “معارضة معتدلة” وهم في حقيقة الأمر تجمعات لإرهابيين يعملون كمرتزقة في خدمة واشنطن والنظامين السعودي والتركي وليس هناك فرق بين جرائمهم وجرائم التنظيمات الإرهابية الأخرى بمن فيها “داعش”.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أكدت مؤخرا أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على إجبار من تسميها “المعارضة المعتدلة” والتي تدعمها في سورية على فك ارتباطها والنأي بنفسها عن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي مشيرة إلى أن الذين يطلق عليهم حتى الآن اسم “المعارضة المعتدلة” يستخدمون أساليب الإرهابيين ذاتها.

وكالات

الاحتلال الاسرائيلي يوسع توغله في القنيطرة ويدخل بلدةً جديدةً
الأمم المتحدة تنفي مشاركتها في تشكيل لجنة خبراء صياغة الإعلان الدستوري السوري
"حزب الله" يدعو للتعاون مع دمشق وتجاوز الخلافات
القمة العربية في القاهرة تناقش مستقبل غزة
مجزرة في الدعتور باللاذقية تسفر عن 10 شهداء
فانس: زيلينسكي سينخرط بالعملية السلمية التي أطلقها ترامب
الاحتلال يقرّ بفشله في حماية مستوطنة كفار عزة
استشهاد فلسطيني بجنين والاحتلال يوسع عدوانه شمال الضفة
إيران تؤكد استمرار المحادثات مع روسيا حول سوريا
مصرع مستوطن وإصابة 5 بعملية طعن بمحطة حافلات في حيفا
نتنياهو يرفض الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق ويلوّح بخيارات الحصار والتهجير
الشرع يصدر قراراً بتشكيل لجنة خبراء لصياغة مسودة الإعلان الدستوري
"الجهاد الإسلامي" تنفي وجود قوات لها في سوريا
لمواجهة النفوذ التركي في سوريا.. سكرتير نتنياهو يزور موسكو
البلعوس: لسنا بحاجة إلى وصاية خارجية ونسعى لأن تكون سوريا موحدة