كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر الله: المقاومة جزء من ثقافة الحياة وشهداؤنا صنّاع نصر

قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان “جهودا بذلت لتنفير الناس من المقاومة والقيم المرتبطة بالجهاد”، وتابع “قد ساعد على ذلك ظهور الجماعات الارهابية التي هي صناعة المخابرت الأمريكية والبريطانية والتي استخدمت أدبيات تساعد على استهداف الثقافة الدينية والجهادية والقيم المرتبطة بها من الشهادة والشهداء والجهاد وتنفير الناس منها لابعادهم عنها”.

ولفت السيد نصر الله في كلمة له مساء الخميس 11 تموز 2024 خلال المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مجمع سيد الشهداء(ع) بالضاحية الجنوبية لبيروت الى انه “بدأت في الغرب بعد العام 2000 حملة قوية على المستويات الثقافية والاعلامية وغيرها باستهداف كل ما يتصل بالمقاومة إلى حد أن تصبح كلمة جهاد كلمة سلبية”، واضاف “في لبنان منذ 2005 بدأ العمل على ما سبق ذكره من قبل جهات على خلاف مع المقاومة منذ ما قبل العام 1982”.

من جهة ثانية، قال السيد نصر الله “الله يريد للانسان حياة طيبة بحسب المصطلح القرآني في الدنيا والآخرة”، ولفت الى ان “الله قرر في القرآن ان قتل انسان واحد يعادل قتل الناس جمعيا وان من أحيا نفسا واحدة فكانما أحيا الناس جميعا”، واضاف “هذه ثقافة الحياة، حيث يقرر ان قتل انسان واحد يعادل إبادة جماعية”.

واشار السيد نصر الله إلى ان “البعض يعتبر ان ثقافة الحياة هو الذهاب الى البحر وتناول الخمر وارتداء بعض الالبسة او الخروج ببعض الرحلات”، واضاف “لكن الله اراد للانسان الحياة الطيبة وتأمين الغذاء السليم للجسد والغذاء للروح، والحث على الزواج لما فيه من سكينة واستمرار الجنس البشري والحياة على الارض”، واضاف “الله دعا لتكوين العائلة والحث على إنجاب الاولاد ذكورا وإناثا مقابل الثقافة المقابلة التي تحث على عدم الانجاب والابتعاد عن قيم العائلة”.

وقال السيد نصر الله إن “ديفيد شنيكر وصف بعض السياسيين اللبنانيين ممن يتحدثون عن ثقافة الحياة بأنهم أنانيين ونرجسيين، وهؤلاء لا ينظرون الا الى مصالحهم وهذا ضد الثقافة الاسلامية والانسانية التي ترفض ان ينظر فقط الانسان الى مصالحه فقط …”، وتابع “تجاوز الأنانية للتفكير بالآخرين بحياتهم وبمعيشتهم جزء من ثقافة الحياة أما التفكير بطريقة أنا وحزبي وعائلتي وبعدي الطوفان لا يعتبر ثقافة انسانية”، واضاف “من يستخدم السلاح ليرعب الناس ينطبق عليه المفسد في الأرض”، ولفت الى ان “ثقافة الشهادة تأتي لتصنع الحياة الطيبة العزيزة للانسان وبالتالي الشهادة جزء من ثقافة الحياة وهي مقتضى الفطرة الانسانية”.

واكد السيد نصر الله ان “الجهاد والمقاومة والشهادة جزء من ثقافة الحياة الطيبة السعيدة العزيزة لأنها من عناصر الدفاع عنها وبقائها”، ولفت الى ان “ثقافة الحياة لا تأتي من أمريكا بل ثقافة الموت ومن يعبر اليوم عن ثقافة الحياة هو من يدافع ويقاوم ويستشهد ومن يصمد”، وتابع “شهداؤنا صناع حياة وصناع نصر في غزة ولبنان واليمن والعراق وفي كل منطقة ومن ينشر الدمار والموت هو أمريكا ومعسكرها المتقدم اسرائيل”.

 قناة المنار 
60% من السوريين يرون أن النظام الديمقراطي هو أفضل الأنظمة
مظاهرات في دمشق تنديدا بالاعتداءات الإسرائيلية
نتنياهو: اتصالات مباشرة مع سوريا.. والعقدة في المجال الجوي
6 آلاف سوري عليهم مغادرة الولايات المتحدة
بمهلة 10 أيام.. عشائر الجنوب تصدر بياناً وتحذر فصائل الموحدين الدروز
الاستغناء عن دبلوماسيين أمريكيين وسط جهود سياسية مؤيدة لدمشق
غزة في زمن الإبادة: شهادة على العجز الدولي وصمود الإنسان
إسرائيل تبلغ سوريا تمسكها بقمم جبل الشيخ ودمشق ترفض احتلالها
مناف طلاس: "على الشرع أن ينتقل من السلطة إلى الدولة وبناء جيش وطني"
رئيس رابطة العلويين في أميركا: أعضاء في الكونغرس مقتنعون باللامركزية أوالفيدرالية
هل يمهد التنسيق الروسي-الإسرائيلي لـ"سيناريو السويداء" في الساحل السوري؟
حبش يدعو التربية لإطلاق اسم الشهيد خضور على مدرسة
مجلس الأمن يدعو إلى عملية سياسية في سوريا استناداً للقرار 2254
مؤتمر الحسكة: دعوة لدولة لامركزية ورفض للإقصاء
صندوق اقتراع في الحسكة..