كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

على خلفية انهيار البناء المخالف في حي الفردوس توقيف مدير سابق

حلب- فينكس

استكمالاً للإجراءات القانونية حول ملابسات انهيار مبنى في حي الفردوس القديمة، وبمتابعة محافظ حلب حسين دياب، أوقف فرع الأمن الجنائي بحلب المهندس /م. حمامي / مدير خدمات باب النيرب في الفترة الزمنية الواقعة في الربع الأخير من عام 2020.
وكان فرع الأمن الجنائي قد أوقف تاجرَي بناء، ومهندس سابق المهندس - أحد المديرين السابقين أيضاً، في مديرية خدمات باب النيرب ومسؤول الضابطة العدلية بالمديرية نفسها، وذلك في إطار التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة، على خلفية انهيار مبنى في حي الفردوس القديمة، 7 أيلول 2022، وراح ضحيته 13 شخصاً.
وتواصل الجهات المعنية متابعة القضية من خلال التنسيق بين محافظة حلب مع قيادة الشرطة والجهات المختصة، بعد تشكيل اللجنة المشكلة من قبل محافظ حلب لاستكمال التحقيقات اللازمة وفق الأصول، واتخاذ الإجراء القانوني المناسب بحق العاملين المقصرين في أداء واجبهم في الرقابة أو قمع المخالفة، وكل من تثبت مسؤوليته عن المخالفة سواء كان مالكاً او حائزاً أو متعهداً أو مشرفاً أو دارساً للبناء أو قائماً بالتنفيذ، وذلك استناداً إلى أحكام المرسوم التشريعي رقم 40 لعام 2012 وتعليماته التنفيذية. 
درعا.. 15 قتيلاً ومصاباً بحوادث إطلاق نار وانفجارات
قيادات حزبية في ديار المرجعيات الدينية بالسويداء لتكوين عقد اجتماعي
اللاذقية.. منع رسم الجداريات دون الحصول على الموافقات الرسمية
حمص.. 600 شاب يستعدون لدورات تدريبية للانتساب إلى إدارة المنطقة
احتجاجات في مدن الساحل السوري تضامنا مع عناصر الجيش الموقوفين
أسماء المخطوفين من قرى طرطوس الحدودية إثر الاقتحامات التي شهدتها أمس الأول
حادث سيارة يؤدي لوفاة شخصين على طريق معلولا - دمشق
مقتل شابين في أثناء محاولة إزالة ألغام بإدلب واللاذقية
السويداء.. المكتب القنصلي يفتح أبوابه والمعاملات متوقفة بسبب تعطل الشبكة
بدء تجهيز خطوط الربط الكهربائي في طرطوس لنقل التيار من السفن التركية
عصابة ملثّمة ومسلّحة تقتحم منازل وتروّع اصحابها وتسرقهم في قرى سهل يحمور ومجدلون البحر وسهل ميعار بطرطوس
إطلاق سراح المئات من الموقوفين في حمص
درعا.. إدارة العمليات تمهل مسلحي اللجاة 3 أيام لتسليم السلاح وتحذّر من العواقب
محافظ دمشق: نتحمل مسؤولية ما حدث بالجامع الأموي ونتعهد بمحاسبة المسببين
ريف دمشق.. الحملة الأمنية تدفع مزيدا من عناصر النظام الساقط نحو مراكز التسوية