كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

شوارع درعا تخلو من الدعاية الانتخابية لمرشحي المجالس المحلية

فينكس- درعا- عبد الله صبح

بعد أن أُُهملت طوال سنوات الحرب، ومع بداية تعافي المحافظة بدأت اللوحات الإعلانية الطرقية تعود إلى الواجهة والاهتمام من خلال عرض المنتجات الصناعية والاعلان عن ٱخر انواع الشامبو وغيرها من المنتجات والترويج لها، كل ذلك في ظل غياب الدعاية الانتخابية لمرشحي الإدارة المحلية.
"فينكس" إلتقت العديد من سكان مركز المحافظة بدرعا من بينهم مرشحين للمجالس المحلية والبلدية للاستفسار عن سبب العزوف عن استخدام تلك اللوحات الإعلانية التي تشكل عامل جذب واهتمام بالمحتوى الذي تتضمنه من قبل عامة الناس.اعلان للشامبو في درعا
خالد الكرتلي رئيس نقابة الطباعة والإعلام باتحاد عمال درعا كان من ضمن أسماء قائمة الوحدة الوطنية لانتخابات مجلس المحافظة، ردَّ السبب إلى الضائقة المالية للمرشح والتكلفة الباهظة للاعلان ضمن هذه اللوحات، التي تعود بتبعيتها للمؤسسة العربية للاعلان، وراء عدم الإقبال والعزوف عن الاعلان بها واستخدامها كوسيلة إعلانية في الحملات الإنتخابية.
ٱخرون ردوا السبب إلى عدم جدوى الإعلان، فيما الاغلبية قالوا: اليوم في ظل التطور التقني أصبح الموبايل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي منصة إعلانية مجانية تصل لأكبر قدر ممكن من الناس، فضلاً أنها لا تحتاج لجولات مكوكية من قبل المرشحين، فالتنسيق يتم بشكل افتراضي وحتى محتوى البوست "المنشور" لا يتم توجيهه لفئة عمرية محددة أو شريحة بذاتها، فهو يصل لكل بيت دون التقيد والالتزام بالاعلان مع مجموعات كما هو معتاد بالطريقة التقليدية.
خالد المحارب رئيس فرع المؤسسة العربية للاعلان في درعا أوضح لفينكس: أنه مع بداية الأزمة بدأ التوجه لإعلانات المؤسسة العربية بالتراجع، ومرد ذلك لعدم الاستقرار والفوضى التي شهدتها المحافظة في الأعوام الماضية، منوهاً أنه كانت تتواجد العشرات من اللوحات الإعلانية بأحجام مختلفة منتشرة في جميع احياء وطرقات المدينة والإقبال عليها جاء نتيجة القناعة المتكونه لدى شريحة الجمهور المستهدف بأن الاعلان هو الوسيلة الوحيدة لتوصيل الفكرة المراد توصيلها للجمهور.
لافتاً إلى أن قسماً من هذه اللوحات قد تضرر نتيجة الفوضى التي شهدتها المحافظة، وفي كل الأحوال فاللافتات القماشية في الدعاية الانتخابية لمرشحي المجالس المحلية كانت الأكثر رواجاً والأقل تكلفة.
مروان شقنين أحد المرشحين، بيّن أنه مع وجود وسائل التواصل الاجتماعية اليوم، فاللوحات الإعلانية للمرشحين التي أثبتت جدواها قبل العام ٢٠١١ أي قبل الحرب على سورية تُعد وسيلة ليست بذات الأهمية، كونها لاتصل إلّا لجزء بسيط ومحدود من الشريحة المستهدفة من إعلان المرشحين للمجالس المحلية، هذا بالإضافة إلى أن التطور الهائل الذي لحق بوسائل التواصل همّش من دور وسائل الإعلان التقليدية؛ مشيراً إلى أنه اليوم في ظل التطور التقني ووجود خدمات وسائل التواصل الاجتماعي المجانية لا داعي لترتيب ميزانية تُرهق المرشحين من خلال اعتمادهم لوسيلة إعلانية تقليدية أصبحت من الخيارات المنسية في الحملات الإعلانية.
قسم ٱخر من المواطنين الذين ليس لهم ناقة ولا جمل في موجة التسابق بين مرشحي المجالس المحلية للنيل برقم ضمن القائمة المحددة بالعدد، أكدوا أن سمعة وأخلاق المرشح هي التي تحدد منحه الصوت وثقة الآخرين، فيما كان رأي البعض أن من أثبت مصداقيته في عمل مجالس الوحدات الإدارة المحلية في الدورات السابقة ينال الثقة والصوت لأنه خير من يمثل المواطن، و هذا يتبيّن من خلال النتائج الملموسة لعمله على أرض الواقع.
في الختام، لابدَّ من ذكر سبب آخر قد يغيب عن ذهن الجمهور المستهدف من تلك الدعاية الإعلانية هي أن خلو اللوحات والطرقات والجدران من قوائم المرشحين للمجالس المحلية في مراكز المدن والريف يعود -في جانب منه- للخوف من بقايا المسلحين، لاسيما أنه ذهب ضحية المجالس البلدية في ريف درعا خلال الدورة الانتخابية الأخيرة التي أزفت على النهاية أكثر من عشرة رؤساء بلدية لقوا حتفهم على أيدي المسلحين والدواعش. 
وفاة شخصين بانفجار صهريج محروقات شرقي حمص
“دعوات وصلوات لشفاء أسماء الأسد”.. مبادرة لجرحى محافظة طرطوس
بحضور خزيم غرفة الملاحة البحرية تقيم لقاء حوارياً في مدرج مرفأ طرطوس
تنفيذي ريف دمشق يوافق على عدد من المشاريع.. ماهي؟
محافظ ريف دمشق يستقبل رئيس مبادرة السلام السورية الروسية
محافظ ريف دمشق خلال اجتماع توجيهي لمديري الأمانة العامة: رضا المواطن هو البوصلة
إخماد حريق بحقل قمح في بصرى الشام بريف درعا الشرقي
تكريم المساهمين بإخماد حريق مصفاة حمص.. الأسد يثني على جهود العمال في أدائهم مهامهم
اقبال كبير على الترشح لإنتخابات مجلس الشعب في ريف دمشق
محافظ ريف دمشق يتفقد مجريات العملية الامتحانية للشهادة الثانوية في عدد من مناطق المحافظة
وزير التجارة الداخلية من حلب: تسهيل عمليات استلام القمح من الفلاحين
برعاية وحضور محافظ ريف دمشق انطلاق بطولة الجمهورية لرماية الأطباق المروحية في نادي صيدنايا للرماية والفروسية والصيد
إخماد حريق في وحدة تقطير بمصفاة حمص والأضرار اقتصرت على الماديات
تنفيذي ريف دمشق يصادق على عقود مشاريع خدمية في الصبورة وأشرفية صحنايا
وصول 3500 طالب وطالبة إلى حلب عبر ممر التايهة بريف حلب الشرقي لتقديم امتحانات الشهادات العامة