كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ريف دمشق: لا علاقة للمؤسسة العامة للجيولوجيا بين المستثمر والزبائن

بناء على الشكوى الواردة عبر بريد الصفحة الرسمية لمحافظة ريف دمشق لأصحاب تراخيص المقالع في منطقة الرحيبة بمحافظة ريف دمشق بحق رفيق أبو شالة مستثمر عقد مواد الردميات (المخلفات المقلعية) المبرم مع المؤسسة العامة للجيولوجيا نعلمكم بما يلي:
خاطبت محافظة ريف دمشق المؤسسة العامة للجيولوجيا وبينت المؤسسة الآتي.
تصنف مواد الردميات بأنها الكتل الصخرية مختلفة الأشكال والأحجام غير المسوقة ككتل نظامية قابلة للنشر لعيوب طبيعية في تكوينها والمنتشرة في مواقع تراخيص الاستخراج السابقة عندما كانت سارية المفعول،
وتم ابرام عقد ترحيل وتسويق الردميات بغية تحقق عوائد اضافية للدولة من جهة وترحيلها من المواقع التي تتوضع فيها طبقات من المادة الخام لوضعها حيز الاستثمار من جديد،
حيث تقوم المؤسسة بتحصيل كامل قيمة المتر المكعب وفق السعر الرائج المحدد بقرار السيد وزير النفط والثروة المعدنية النافذة وكأنه بيع مباشر مضافا له قيمة بدل حق الدولة عنها،

ومن الجدير ذكره أنه لا علاقة للمؤسسة بطريقة التعامل والبيع الذي يتم بين المستثمر والزبائن فهي تخضع لقواعد السوق وبالعرض والطلب في ضوء مصلحة كل منهما، ويقتصر دور الموسسة بالنسبة لجميع العقود والتراخيص التي تمنحها على تحصيل حق الدولة من استثمار الخامات المختلفة أصولاً.

هل يشهد مشروع "إروية" في السويداء النور؟
القبض على 3 أشخاص من مروجي ومتعاطي المخدرات بدمشق وريفها
انهيار غرفتين طينيتين بمدينة سلمية جراء الأمطار
توقيف عصابة امتهنت سرقة المنازل والمزارع في ريف مصياف
حفل ترفيهي وتوزيع هدايا لأبناء وبنات الشهداء في بلدة الهامة وجبل الورد
وفاة عاملة وإصابة اثنتين جراء انفجار ناتج عن تسريب غاز بأحد مطاعم دمشق
وصول باخرة مساعدات رومانية إلى مرفأ طرطوس ظهر اليوم
انطلاق فعاليات مهرجان الشيخ صالح العلي في دورته الخامسة والعشرون
برعاية وحضور أبو سعدى تكريم جميع عمال النظافة في قطاع بلدة ببيلا
مخلوف يهنئ مسيحيي وادي النضارى بعيد الفصح
أبو سعدى ومصطفى يعايدان الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بمناسبة عيد الفصح المجيد
السباعي و مسؤولو حمص يهنئون الطوائف المسيحية بعيد الفصح
خليل يستقبل رئيس وأعضاء غرفة الملاحة البحرية السورية
توزيع 150 سلة غذائية على ذوي الشهداء في بلدة صحنايا
حمص.. افتتاح ثانوية الشهيد بدر ميكائيل حرفوش ومدرسة الشهيد غازي العبد