كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اللاذقية.. أكثر من 6 مليارات ليرة سورية غرامات الضبوط التموينية خلال عام 2022

اللاذقية- فينكس:

تجاوزت قيمة غرامات الضبوط العدلية التي نظمتها مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك باللاذقية خلال العام الماضي (2022) والمحالة الى القضاء 6.112 مليارات ليرة سورية.
مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس أحمد زاهر بين أن عدد الضبوط المنظمة من قبل المديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك منذ بداية عام 2022 ولغاية 21 من الشهر الماضي بلغ /4884/ ضبطا منها 1856 ضبطا لمخالفات جسيمة.
واوضح المهندس زاهر ان من بين الضبوط 473 ضبطا بحق المخابز و 137 للاتجار بالخبز و 56 ضبطا للاتجار بالدقيق.
و 128ضبطا للاتجار بالمحروقات و66 ضبطا لمواد مجهولة المصدر و 53 ضبطا لمواد منتهية الصلاحية.
كما شملت /١٠٦/ ضبوط للبيع بسعر زائد و /٤٢٩/ ضبطا نتيجة مخالفة المواصفات والبيانات و/٦٠/ للغش و التدليس و/٥٣ / لمواد منتهية الصلاحية و / ١٩٧ / ضبطا لمخالفات في مجال اللحوم مع احالة 411حالة الى القضاء المختص موجوداً.
واشار المهندس زاهر الى ان محجوزات المواد المدعومة من قبل الدولة لدى المديرية كانت خلال الفترة نفسها حوالي / ٥٦٨٥٤/ كغ دقيق تمويني و /٢١٢٤٥ / ليتر مازوت و/ ٢٦١٦ / ليتر بنزين ١١٣ اسطوانة غاز. 
د. مشوّح تتفقد أعمال الترميم بجامع المنارة وكنيسة اللاتين في اللاذقية
إخماد حريق اندلع ضمن أراضي حراجية في منطقة الشام الجديدة
الهلال يؤكد على ضرورة وجود أشخاص فاعلين في مواقع العمل قادرين على تحمل المسؤولية والاعتراف بالخطأ
خليل يبحث مع وفد من برنامج الغذاء العالمي تداعيات التخفيض الحاصل بالمساعدات الغذائية
مخلوف يكرم العميد عاقل بعد انتهاء خدمته الوظيفية في مديرية الدفاع المدني
وفاة 5 أشخاص وإصابة 14 بحادث مروري على طريق مصياف حماة
صيوح يستعرض مع ممثل صندوق الأمم المتحدة احتياجات المحافظة
الحسكة: ضعف ضخ المياه القادمة من محطة علوك نتيجة التعديات
لمساعدة سكانها على العودة إليها.. الموافقة على بدء تأهيل 50 منزلاً في داريا
درعا.. إخماد حريق بمستودع خردة دون إصابات
مخلوف يتفقّد تسليم محصولي القمح والشعير في تلكلخ
الرحمون من مركز نصيب: تبسيط الإجراءات وتقديم التسهيلات للمسافرين
صيوح يعقد اجتماعاً بهدف ضبط عملية تسويق القمح
السويداء.. توزيع سلات صحية وتنظيم نشاط ترفيهي ليافعين وشباب من متلازمة داون
هل تجد هذه "الحفرة" حلاً لها لدى محافظة دمشق؟