كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محروقات حماة تعيد تأهيل منصة تعبئة الغاز الأتوماتيكية وتضعها في الخدمة

بعد توقف لمدة عامين تمكنت كوادر الشركة العامة لمحروقات حماة من إعادة تأهيل منصة تعبئة الغاز الأتوماتيكية وإعادتها إلى الخدمة، ما ساهم في رفع الطاقة الإنتاجية من 4 آلاف حتى 10 آلاف أسطوانة يومياً.

وقال المهندس نزار شعبان أحمد مدير فرع المحروقات بحماة: إن طواقم الصيانة في الشركة أنجزت عمليات إعادة التأهيل لمنصة وحدة تعبئة الغاز المنزلي، وشملت صيانة أجزاء إلكترونية وكهربائية وتبديل العاطلة منها، إضافة إلى إجراء صيانات معدنية للسيور الناقلة، حيث استمرت أعمال الصيانة على مدى 60 يوماً، وقامت كوادر الشركة أيضاً بإجراءات المعايرة والضبط الإلكتروني لكل أجهزة حقن المادة، وبفضل عملية التأهيل تمت إعادة تشغيل المنصة الأتوماتيكية والتشغيل التجريبي، ومن ثم التشغيل بالطاقة القصوى.

من جانبه أوضح حسان يوسف رئيس قسم الغاز بمحروقات حماة أنه بفضل كوادر الشركة تم الانتقال من نظام الحقن والتعبئة اليدوي إلى نظام الحقن الأتوماتيكي، وهو ما سهل العمل وضمن وزناً نوعياً لمادة الغاز ضمن الأسطوانات وضاعف عمليات التعبئة يومياً، وبالتالي تخديم شريحة أوسع من المواطنين وتخفيض مدة استلام أسطوانة الغاز في المحافظة.

سانا 
درعا.. 15 قتيلاً ومصاباً بحوادث إطلاق نار وانفجارات
قيادات حزبية في ديار المرجعيات الدينية بالسويداء لتكوين عقد اجتماعي
اللاذقية.. منع رسم الجداريات دون الحصول على الموافقات الرسمية
حمص.. 600 شاب يستعدون لدورات تدريبية للانتساب إلى إدارة المنطقة
احتجاجات في مدن الساحل السوري تضامنا مع عناصر الجيش الموقوفين
أسماء المخطوفين من قرى طرطوس الحدودية إثر الاقتحامات التي شهدتها أمس الأول
حادث سيارة يؤدي لوفاة شخصين على طريق معلولا - دمشق
مقتل شابين في أثناء محاولة إزالة ألغام بإدلب واللاذقية
السويداء.. المكتب القنصلي يفتح أبوابه والمعاملات متوقفة بسبب تعطل الشبكة
بدء تجهيز خطوط الربط الكهربائي في طرطوس لنقل التيار من السفن التركية
عصابة ملثّمة ومسلّحة تقتحم منازل وتروّع اصحابها وتسرقهم في قرى سهل يحمور ومجدلون البحر وسهل ميعار بطرطوس
إطلاق سراح المئات من الموقوفين في حمص
درعا.. إدارة العمليات تمهل مسلحي اللجاة 3 أيام لتسليم السلاح وتحذّر من العواقب
محافظ دمشق: نتحمل مسؤولية ما حدث بالجامع الأموي ونتعهد بمحاسبة المسببين
ريف دمشق.. الحملة الأمنية تدفع مزيدا من عناصر النظام الساقط نحو مراكز التسوية