كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تنفيذي ريف دمشق يصادق على عقود مشاريع خدمية ويوافق على استثمار مقاصف عدد من المدارس

ريف دمشق- فينكس:

صادق المكتب التنفيذي لمجلس محافظة ريف دمشق خلال اجتماعه الدوري يوم أمس 9 آب 2023 برئاسة محافظ ريف دمشق صفوان ابو سعدى على عقود عدد من المشاريع الخدمية من بينها:
- مشروع صيانة ارصفة واطاري في محيط ضاحية العاملين في المطار بقيمة 30.336.540 مليون ليرة.
-مشروع صيانة بالمجبول الاسفلتي في بلدية عقوبر بقيمة 58.659.420 ليرة
- مشروع صيانة زفتية لشوارع وحارق وحارات بلدية عقربا بقيمة 740.538.000ليرة
- مشروع صيانة زفتية في شوارع وحارات بلدة المليحة بقيمة 36.220.200 ليرة
- مشروع صيانة زفتية في شوارع وحارات بلدة المليحة مرحلة ثانية بقيمة 69.324.5000 ليرة
كما وافق المكتب على استثمار عدد من مقاصف المدارس وهي:
-استثمار مقصف مدرسة جورج جمال الحلقة الاولى بقيمة 2.220.200 ليرة سورية
-استثمار مقصف مدرسة حسن الخراط الحلقة الاولى بقيمو 2.800.000 ليرة سورية
-استثمار مقصف مدرسة محمد عدنان المصري الحلقة الاولى بقيمة 15.200.000 ليرة سورية
-استثمار مقصف مدرسة حسان اديب بشير الحلقة الأولى بقيمة 10.000.000 ليرة سورية
- استثمار مقصف مدرسة باسل سامر فهد حلقة 2 بقيمة 15.300.000 ليرة سورية.
درعا.. 15 قتيلاً ومصاباً بحوادث إطلاق نار وانفجارات
قيادات حزبية في ديار المرجعيات الدينية بالسويداء لتكوين عقد اجتماعي
اللاذقية.. منع رسم الجداريات دون الحصول على الموافقات الرسمية
حمص.. 600 شاب يستعدون لدورات تدريبية للانتساب إلى إدارة المنطقة
احتجاجات في مدن الساحل السوري تضامنا مع عناصر الجيش الموقوفين
أسماء المخطوفين من قرى طرطوس الحدودية إثر الاقتحامات التي شهدتها أمس الأول
حادث سيارة يؤدي لوفاة شخصين على طريق معلولا - دمشق
مقتل شابين في أثناء محاولة إزالة ألغام بإدلب واللاذقية
السويداء.. المكتب القنصلي يفتح أبوابه والمعاملات متوقفة بسبب تعطل الشبكة
بدء تجهيز خطوط الربط الكهربائي في طرطوس لنقل التيار من السفن التركية
عصابة ملثّمة ومسلّحة تقتحم منازل وتروّع اصحابها وتسرقهم في قرى سهل يحمور ومجدلون البحر وسهل ميعار بطرطوس
إطلاق سراح المئات من الموقوفين في حمص
درعا.. إدارة العمليات تمهل مسلحي اللجاة 3 أيام لتسليم السلاح وتحذّر من العواقب
محافظ دمشق: نتحمل مسؤولية ما حدث بالجامع الأموي ونتعهد بمحاسبة المسببين
ريف دمشق.. الحملة الأمنية تدفع مزيدا من عناصر النظام الساقط نحو مراكز التسوية