كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محافظ ريف دمشق يناقش قضايا خدمية متنوعة مع وفود شعبية من عدد من مناطق المحافظة

ريف دمشق- فينكس

استقبل محافظ ريف دمشق أحمد ابراهيم خليل اليوم السبت 18 أيار 2024 وفوداً شعبية وشخصيات من المجتمع المحلي من بينها وفد من أهالي دربل ومن عشيرة الفدعوس ووفود من اهالي صحنايا وحرستا والهامة والبويضة ومضايا وكناكر وحفير التحتا والقسطل وزاكية وفليطة.
أكد المحافظ خلال اللقاءات أن أهم ما تتميز به سورية هو هذا النسيج الاجتماعي الغني والمتنوع وهذا التعاضد بين أهلها والذين هم اهل نخوة وكرامة وأصالة يضاف اليها المحبة التي هي الأساس في نهضة البلد، مشيراً الى أنه سيقوم بجولات ذات طابع خدمي تشمل مختلف مناطق المحافظة.
وأضاف المحافظ بأن الحرب الاقتصادية والعقوبات الدولية الظالمة والسيطرة على منابع النفط في الجزيرة وشرق الفرات هي اسباب ما يعاني منه الشعب السوري، ورغم ذلك تعمل الدولة كل ما بوسعها للتخفيف من آثار هذه الحرب، وهذا يتطلب بذل المزيد من الجهود وتضافر جهود المؤسسات العامة مع المجتمع المحلي والفعاليات الأهلية والاقتصادية من أجل رفع مستوى الخدمات واقامة تشاركية وطنية هدفها تحقيق النهضة الاقتصادية والخدمية المنشودة في بلدنا الغالي. 
درعا.. 15 قتيلاً ومصاباً بحوادث إطلاق نار وانفجارات
قيادات حزبية في ديار المرجعيات الدينية بالسويداء لتكوين عقد اجتماعي
اللاذقية.. منع رسم الجداريات دون الحصول على الموافقات الرسمية
حمص.. 600 شاب يستعدون لدورات تدريبية للانتساب إلى إدارة المنطقة
احتجاجات في مدن الساحل السوري تضامنا مع عناصر الجيش الموقوفين
أسماء المخطوفين من قرى طرطوس الحدودية إثر الاقتحامات التي شهدتها أمس الأول
حادث سيارة يؤدي لوفاة شخصين على طريق معلولا - دمشق
مقتل شابين في أثناء محاولة إزالة ألغام بإدلب واللاذقية
السويداء.. المكتب القنصلي يفتح أبوابه والمعاملات متوقفة بسبب تعطل الشبكة
بدء تجهيز خطوط الربط الكهربائي في طرطوس لنقل التيار من السفن التركية
عصابة ملثّمة ومسلّحة تقتحم منازل وتروّع اصحابها وتسرقهم في قرى سهل يحمور ومجدلون البحر وسهل ميعار بطرطوس
إطلاق سراح المئات من الموقوفين في حمص
درعا.. إدارة العمليات تمهل مسلحي اللجاة 3 أيام لتسليم السلاح وتحذّر من العواقب
محافظ دمشق: نتحمل مسؤولية ما حدث بالجامع الأموي ونتعهد بمحاسبة المسببين
ريف دمشق.. الحملة الأمنية تدفع مزيدا من عناصر النظام الساقط نحو مراكز التسوية