كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حمص.. 600 شاب يستعدون لدورات تدريبية للانتساب إلى إدارة المنطقة

التحق نحو 600 شاب من محافظة حمص بدورات تدريبية تمهيدية، بهدف الانتساب إلى صفوف إدارة منطقة حمص، وفق ما أفادت به مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطات المحلية لتعزيز القوى العاملة في المؤسسات الأمنية والإدارية.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الدورات تشمل تدريبات عملية ونظرية لتأهيل المنتسبين الجدد وفق متطلبات العمل الميداني.

وأكدت مصادر مطلعة أن معظم الشباب الذين تقدموا لهذه الدورات هم من الفئات العمرية الشابة، متوقعة أن تسهم هذه الدورات في سد النقص الحاصل في الكوادر المحلية.

الانتساب إلى قوات الأمن

وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية السورية فتح باب الانتساب للشرطة والأمن في العاصمة دمشق.
وأفادت الوزارة في بيان على فيسبوك بفتح باب الانتساب لـ"الشرطة - الأمن العام" عبر الالتحاق بكلية الشرطة - دورة أفراد - وذلك عبر مركز دمشق.
واشترطت الوزارة ألا يقل عمر المتقدم عن 20 عاماً ولا يزيد عن 30 عاماً، وأن يكون المتقدم غير محكوم بأي جناية أو جرم شائن، وأن يكون حاصلاً على الشهادة الإعدادية أو ما يعادلها على الأقل. كما اشترطت اجتياز المتقدم لعدد من الدورات. 
تلفزيون سوريا
درعا.. 15 قتيلاً ومصاباً بحوادث إطلاق نار وانفجارات
قيادات حزبية في ديار المرجعيات الدينية بالسويداء لتكوين عقد اجتماعي
اللاذقية.. منع رسم الجداريات دون الحصول على الموافقات الرسمية
حمص.. 600 شاب يستعدون لدورات تدريبية للانتساب إلى إدارة المنطقة
احتجاجات في مدن الساحل السوري تضامنا مع عناصر الجيش الموقوفين
أسماء المخطوفين من قرى طرطوس الحدودية إثر الاقتحامات التي شهدتها أمس الأول
حادث سيارة يؤدي لوفاة شخصين على طريق معلولا - دمشق
مقتل شابين في أثناء محاولة إزالة ألغام بإدلب واللاذقية
السويداء.. المكتب القنصلي يفتح أبوابه والمعاملات متوقفة بسبب تعطل الشبكة
بدء تجهيز خطوط الربط الكهربائي في طرطوس لنقل التيار من السفن التركية
عصابة ملثّمة ومسلّحة تقتحم منازل وتروّع اصحابها وتسرقهم في قرى سهل يحمور ومجدلون البحر وسهل ميعار بطرطوس
إطلاق سراح المئات من الموقوفين في حمص
درعا.. إدارة العمليات تمهل مسلحي اللجاة 3 أيام لتسليم السلاح وتحذّر من العواقب
محافظ دمشق: نتحمل مسؤولية ما حدث بالجامع الأموي ونتعهد بمحاسبة المسببين
ريف دمشق.. الحملة الأمنية تدفع مزيدا من عناصر النظام الساقط نحو مراكز التسوية