كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

‏من فكرة رفضت إلى واقع يُحتذى به!

معين حمد العماطوري- السويداء

‏بعد شهرين من التسويف لمطالب الطلاب والمجتمع في اجراء امتحان الشهادة الثانوية، وكذلك تسويف المبادرات المجتمعية الاهلية وشكل خاص المدارس الخاصة في اتمام العملية التعليمية في السويداء، حيث قوبلت جميعها بالرفض، هاهي اليوم مديرية تربية السويداء تصدر قرارا بتحديد موعد اجراء امتحان الشهادة الثانوية مجددا بالفكرة والطريقة نفسها التي طرحت من المبادرات، فماذا عسانا ان نقول!
‏بعد عام دراسي مضى وطلاب السويداء خاضوا تجربة مريرة بين قبول التربية ورفض الوزارة، واصرار المجتمع والطلاب على تقديم الامتحان ورفض التربية بسبب الأحداث الدامية في السويداء، الأمر الذي ذهب ضحية البيروقراطية التعسفية مستقبل طلابنا وضاع عام دراسي عليهم بحجج واهية.
‏رغم توفر الحل الذي جاء على شكل مبادرة تقدمت بها إحدى المدارس الخاصة في السويداء، الحريصة على الطلاب ومستقبلهم، لم يفكروا بالربح كما اتهموا من بعض الجهات، بل قدموا مبادرة تعود بالنفع على الطلاب بإجراء امتحان الشهادة الثانوية بسهولة تامة وطريقة حديثة مؤتمتة مع تحمّل أعباء التكاليف المالية وتهيئة البنية التحتية المكلفة، والأهم بإشراف منظمات دولية معنية بذلك... إلّا ان مديرية التربية بالسويداء ووزارة التربية رفضتا ذلك.... وبعد شهرين تعلن بقرار رسمي منها تحديد موعد لإجراء امتحان الشهادة الثانوية... على ماذا يدل ذلك؟
‏من جهة ثانية أفادت المدارس الخاصة أنه قبل شهرين، وقفنا أمام اللجنة القانونية في السويداء نعرض فكرة: "امتحانات بكالوريا مؤتمتة بالكامل لإنقاذ مستقبل آلاف الطلاب الذين حرموا من التعليم".
‏و كان الرد: رفضاً كاملاً للمقترح.
‏ وحجتهم كانت: "مدرسة خاصة لا يمكن أن نكون غطاءً لهذه المبادرة" ‏لم نستسلم!
‏مضينا قدمًا وأجرينا الامتحانات بنموذجنا الرائد - الأسئلة نفسها- المعايير نفسها- لكن بتقنية أعلى وشفافية كاملة!.... واليوم... المفاجأة! .... الفكرة نفسها التي رفضت أصبحت برنامجاً رسمياً بعد شهرين! (انتهى تصريح المدرسة الخاصة).
‏السويداء تضع بين ضمائر المعنيين أسئلة مشروعة تتلخص بالآتي: ‏ كم طالبً خسر شهرين من عمره؟
‏كم عائلة عانت من الانتظار؟
‏لماذا لا تُتبنى الأفكار الجديدة عندما تُعرض أول مرة؟
‏ولماذا الحلول لا تقبل بالتشارك والتكافل؟
‏أليس من حق الطلاب أن يجروا امتحان الشهادة الثانوية بما يتناسب مع متطلبات التعليم ومخرجاته، وليس بما يتوافق مع التوجهات الادارية المبنية على المحسوبيات؟
‏السويداء التي نقول بفخر نحن رواد التعليم الحديث في سورية، وسنواصل تقديم الأفضل لطلابنا رغم كل التحديات لأننا مصرون على الاحتفاظ بمكانتها العلمية المتميزة والتفوق والنجاح والابداع لطلابها... وأهلها... 
مبادرات تطوعية لشبيبة السويداء دعماً لمتضرري الزلزال
أبو سعدى يستعرض في لقاء شعبي الواقع الخدمي والمعيشي في دوما
مدينة عدرا الصناعية تسيّر قافلة مساعدات لمنكوبي الزلزال في اللاذقية
أبو سعدى ومصطفى في لقاء جماهيري يناقش قضايا خدمية مع أهالي التل
اللاذقية.. رشة تخصصية لتطوير دليل التقييم السريع لقابلية استخدام المباني بعد الزلزال
كريشاتي يبحث مع ممثلي منظمات الأمم المتحدة تنسيق العمل الإغاثي والإنساني
أبو سعدى و اتحاد الصحفيين يبحثان قضايا عقارات تتعلق بالاتحاد
ندوة حوارية تخصصية حول إجراءات السلامة العامة وتأثير الزلازل على الأبنية
أبو سعدى يوجه بإزالة التعديات على نهر الأعوج
دياب يبحث مع بعثة العتبة الحسينية أولويات الاحتياجات لدعم متضرري الزلزال
السويداء.. وقفة وطنية تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سورية
دياب: نعمل على تأمين المواد الإغاثية لجميع المتضررين من الزلزال.. و يلتقي السفير الفلسطيني
كريشاتي يزور جرحى العدوان الاسرائيلي الذي استهدف أحياء سكنية بدمشق
دمشق.. اخلاء بناء سكني في المزة 86 لوجود خلل إنشائي
ريف دمشق.. ١٩ مدرسة حكومية وخاصة تتبرع بنحو المئة مليون ليرة دعماً لضحايا الزلزال