كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لجنة القرار رقم 43 م تقر عدداً من التوصيات حول شروط ومعايير الترشح لمركز عمل (معاون وزير-مدير عام-أمين عام محافظة)

ناقشت لجنة القرار رقم 43 م، والمكلفة بمراجعة بعض القرارات والإجراءات المتعلقة بمحاور المشروع الوطني للإصلاح الإداري خلال اجتماعها اليوم السبت 19 تشرين الأول 2024 في مبنى رئاسة مجلس الوزراء موضوع شروط ومعايير الترشح لمركز عمل (معاون وزير-مدير عام-أمين عام محافظة)، وكذلك موضوع ضوابط إشغال الوظائف لذوي القربى، وخرجت اللجنة بعدد من التوصيات، وهي:

– فتح باب الترشح لشغل مراكز العمل المومأ إليها أعلاه ليكون من مختلف الجهات العامة، وكذلك من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات والمراكز البحثية والعلمية الأخرى، وتجاوز موضوع حصره في وزارة أو قطاع محدد بذاته، وذلك حرصاً من اللجنة على الاستفادة من كل الكوادر الوطنية في البلد، ومراعاةً للظروف الخاصة التي يرافقها محدودية في بعض المرشحين لبعض مراكز العمل، ولا سيما في بعض المحافظات التي تشهد حالاً من عدم الاستقرار الإداري والوظيفي بسبب مفرزات الحرب ضد الإرهاب.

– إعطاء مرونة مناسبة فيما يتعلق بشرط العمر لإشغال مراكز العمل الملمح إليها أعلاه لاعتبارات التوازن بين الطاقات الشابة التي تمتلك مؤهلات علمية واندفاعاً وحيوية في العمل من جهة، والخبرات والمعرفة الضمنية التي تم اكتسابها خلال سنوات العمل الطويلة من جهة أخرى، إذ حرصت اللجنة على تجاوز أي قيود تمنع أصحاب الكفاءات والخبرات من شغل مراكز عمل تصب في النهاية في المصلحة الوطنية العليا، وفق ضوابط ومعايير محددة تضمن الاستفادة من الطاقات الشابة، والخبرات المتراكمة للعاملين في الدولة.

فالاعتبار الرئيس الذي استندت إليه اللجنة في هذه المقاربة هو توفير أرضية قانونية مناسبة لخدمة المرافق العامة، أكثر من صياغة صكوك قانونية تستجيب لمصالح بعض المنادين بفتح أو تضييق المجال العمري لانتقاء المرشحين.

وجاء في التوصيات التمييز بين العقوبات الخفيفة والعقوبات الشديدة في سياق فرض شروط مانعة للترشح، بحيث يقتصر الشرط المانع للترشح على العقوبات التي تقترن بارتكابات وظيفية كبيرة، والتجاوز عن العقوبات الخفيفة التي قد تنشأ عن طبيعة العمل اليومي والتي لا تقترن بوجود مخالفات ملموسة تضر بالمال العام أو بالاستقرار الوظيفي للمرفق العام، إذ سعت اللجنة إلى إقامة التوازن بين الحفاظ على روح المبادرة والعمل والإبداع لدى العاملين من جهة، واستبعاد الكوادر التي تقوم بأفعال سلبية متعمدة تضر بالمصلحة الوطنية العليا من جهة أخرى.

وطالب المجتمعون في توصياتهم بإجراء مراجعة جذرية وعميقة للقرار 5 م.و تاريخ 3-2-2022 الناظم لشغل الوظائف لذوي القربى، لما ينطوي عليه من ملاحظات قانونية ووظيفية عميقة، حيث ذهبت اللجنة إلى قصر الموضوع على ارتباط بعض مراكز العمل المحددة (معاون وزير- مدير عام- أمين عام محافظة-  مدير مركزي- محاسب إدارة- مدير مالي) مع الرئيس الإداري الأعلى للجهة العامة، إضافة لبعض الحالات الخاصة من قبيل عضوية مجالس الإدارة، ولجان التحكيم وغيرها.

كما أوصت اللجنة بعدم شمول هذا القرار لوزارات الأوقاف والداخلية والدفاع نظراً لخصوصية العمل لديها.

ويلحظ مثل هذا التوجه الهواجس المتعلقة بقيام شبكة مصالح في المرافق العامة الأكثر حساسية من جهة، وعدم تقييد حرية العاملين من جهة أخرى، بحسبان أن مجرد وجود صلة قربى بين بعض العاملين وفي مختلف المستويات الإدارية لا يجب أن يكون مدعاةً لاتخاذ إجراءات إدارية وتنظيمية تؤثر في الاستقرار الوظيفي لهؤلاء العاملين.

مجلس الوزراء: حرب تشرين أظهرت للعالم بطولة الشعب العربي السوري
الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيرين مفوضين وفوق العادة لفنزويلا والبرازيل لدى سورية
الحكومة: تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة
بلاغ بتعطيل الجهات العامة بمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية وعيد المولد النبوي
عرنوس يصدر قراراً بتشكيل "اللجنة المركزية للحوافز والعلاوات والمكافآت"
مباحثات سورية إيرانية لتعزيز التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي
مجلس الشعب يحيل مشروع قانون قطع الحساب الختامي لموازنة 2020 إلى لجنة الموازنة والحسابات
مجلس الشعب يناقش مشروع القانون المتضمن قطع الحساب الختامي للموازنة العامة
الحكومة: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون
عرنوس: مستمرون بإجراءات زيادة الإنتاج وتوفير السلع
مجلس الشعب يحيل عدداً من مشاريع القوانين للجان المختصة ويجري انتخابات مكتبه السنوية… فوز صباغ بمنصب رئيس المجلس
مرسوم النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي يهدف إلى إرساء معايير ومحددات واضحة لمنح الحوافز
مجلس الشعب يعلن قبول أسماء كل المتقدمين لاختبار ملء الشواغر الوظيفية التي أعلن عنها
الداخلية تعلن عن مسابقة لتعيين ضباط في قوى الأمن الداخلي من حملة الإجازات الجامعية
الخارجية: قطع المياه عن الحسكة جريمة حرب