كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مصدر مطلع ينفي لفينكس ما يتداوله بعض عبدة الدولار حول "هروب" رجل أعمال سوري

فينكس- خاص- دمشق:

نفى مصدر مطلع لفينكس، صحة المعلومات التي يتداولها بعض المعارضين المتأمركين من عبدة الدولار حول هروب رجل أعمال سوري معروف. و سخر المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه و هو مقرّب من اتحاد غرف التجارة السوريّة، مما يُشاع مؤكداً أنه "لا صحة لكل ما يطلقه بعض المعارضين و المشبوهين، و هي مجرد ترهات لا تستحق الردّ".

و أضاف المصدر: "خلال الحرب العدوانية الجائرة على سوريا تمّ تلفيق الكثير من الأكاذيب، و ليس من المستغرب أن نسمع اليوم أو غداً أكاذيب أخرى جديدة يقوم بتلفيقها أعداء سوريا حتى و لو كان بعضهم يحمل الجنسية السورية".

هذا، و كان أحد المعارضين من مدّعي الوطنية، و يقيمون في الخارج، قد زعم قبل يومين أن أحد كبار رجال الأعمال الوطنيين هرب من سوريا.

و الجدير ذكره أن مثل تلك الأكاذيب، كانت إحدى أبرز سمات المعارضات السورية منذ بدء العدوان على سوريا، فمثلاً سبق أن أعلن أحد إعلاميي فضائية "الجزيرة" أكثر من مرة أن السفير السوري الراحل اللواء الدكتور بهجت سليمان قد انشق عن النظام إبّان فترة عمله سفيراً لبلده في الأردن، و سرعان ما يتبيّن كذب ذلك "الإعلامي" الذي يبدو أنّ له أبناء كثر و إن كانوا غير شرعيين.

حول ما ورد عن لسان خالد أمين الحافظ بخصوص تقديمه معلومات عن قبر الجاسوس ايلي كوهين
مقابل معلومات عن مدفن كوهين.. نجل أمين الحافظ يطلب مليون دولار من “الموساد”
غسان مسعود: بعض ثروات وليد جنبلاط المنهوبة من لبنان
وليد جنبلاط في كلام كبير وخطير عن مستقبل لبنان والمنطقة
هيثم يحيى محمد: أسئلة مفتوحة الى رئيس حكومتنا المهندس عماد خميس
د. عمرو سالم: إحدى تهمي الإشادة بالسيد رئيس الجمهوريّة العربيّة السوريّة!
د. عمرو سالم: ليلتزم كلّ إنسانٍ حدوده فهذه دمشق الشّام
د. عمرو سالم: الكبرياء والتكبّر بين المسؤولين ورجال الأعمال الجدد
د. عمرو سالم يكتب عن ديسكو حديقة تشرين
مستشار ترامب يفضح كذبة نزول رواد الفضاء الأمريكيين على القمر!
وزير الاقتصاد: قانون الاستثمار الجديد بصيغته النهائية سيغير الخريطة الاستثمارية لسورية
د. عمرو سالم: هل تتحمّل دمشق توسّعاً عمرانياً؟
نبيل صالح يدحض الاتهامات الموجّهة إليه من البعثيين.. وعمرو سالم يردّ عليه
يوسف غانم: لكم رضوانكم ولنا رضواننا.. على هامش قبائح سامر رضوان
الشيخ علي قدور من لبنان للمسؤولين في سوريا: ماذا عنّا نحن اللبنانيين الذين لا نملك بطاقة ذكية!؟