كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مطر و كوارث؟! و الحلول؟

خالد فهد حيدر- فينكس

الصور من اللاذقية صباح اليوم الجمعة ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٢ بعد ليلة ماطرة.
ما العمل؟!
في زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران قبل سنوات قليلة، و قد تصادف وجودي في يوم من أيام أيار، و قد هطلت امطار غزيرة لعدة ساعات و حين توقف المطر خرجنا حيث توقف المطر لأكتشف أن لا أثر تقريبا لمياه الأمطار و لا بحيرات و لا مستنقعات، و بدأت افكر أين ذهبت مياه الأمطار؟ و كيف؟ و إلى أين؟فياضانات اللاذقية 21ت1 2022
تبين لي و بأم العين أن ثمة مساراً مفتوحاً ملازماً لحجارة الرصيف لا يتجاوز ١٠ سم مفتوح ما خلا مداخل الأبنية و معابر المشاة و لكن سهل التنظيف (مختلف المدن الإيرانية تتصف بالنظافة المتميزة)، فهذا المجرى يترافق مع الرصيف (أسفل حجر الرصيف).
و بسؤال مرافقنا الإيراني كانت أيضاً مفاجأة أخرى و هي إن مياه الأمطار الغزيرة نسبياً، و مياه ذوبان الثلج على الجبال المحيطة بطهران، تذهب عبر هذه المجاري لتصبح في بحيرة اصطناعية ضخمة بالقرب من طهران و قد أقيمت عليها مشاريع صناعية و سياحية هامة، و بالتالي تحولت مياه الأمطار التي تحول المدن إلى كوارث إلى فرصة تحقق منافع كبرى.
ترى هل من يصغي في مجالسنا المحلية و بلدياتنا؟!
الصور من اللاذقية صباح اليوم..
حول ما ورد عن لسان خالد أمين الحافظ بخصوص تقديمه معلومات عن قبر الجاسوس ايلي كوهين
مقابل معلومات عن مدفن كوهين.. نجل أمين الحافظ يطلب مليون دولار من “الموساد”
غسان مسعود: بعض ثروات وليد جنبلاط المنهوبة من لبنان
وليد جنبلاط في كلام كبير وخطير عن مستقبل لبنان والمنطقة
هيثم يحيى محمد: أسئلة مفتوحة الى رئيس حكومتنا المهندس عماد خميس
د. عمرو سالم: إحدى تهمي الإشادة بالسيد رئيس الجمهوريّة العربيّة السوريّة!
د. عمرو سالم: ليلتزم كلّ إنسانٍ حدوده فهذه دمشق الشّام
د. عمرو سالم: الكبرياء والتكبّر بين المسؤولين ورجال الأعمال الجدد
د. عمرو سالم يكتب عن ديسكو حديقة تشرين
مستشار ترامب يفضح كذبة نزول رواد الفضاء الأمريكيين على القمر!
وزير الاقتصاد: قانون الاستثمار الجديد بصيغته النهائية سيغير الخريطة الاستثمارية لسورية
د. عمرو سالم: هل تتحمّل دمشق توسّعاً عمرانياً؟
نبيل صالح يدحض الاتهامات الموجّهة إليه من البعثيين.. وعمرو سالم يردّ عليه
يوسف غانم: لكم رضوانكم ولنا رضواننا.. على هامش قبائح سامر رضوان
الشيخ علي قدور من لبنان للمسؤولين في سوريا: ماذا عنّا نحن اللبنانيين الذين لا نملك بطاقة ذكية!؟