كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من يصلح غطاء هذا الـ"راكار" قبل أن يصبح فخاً؟

فينكس- طرطوس

التقطت عدسة فينكس، صور غطاء هذا الراكار، صباح يوم الأربعاء 7 كانون الأول 2022، أي قبل خمسة أيام، و لم ننشرها في حينها لاعتقادنا أن الجهات المعنية في المحافظة ستقوم بإصلاحه ثاني يوم (الخميس) على أبعد تقدير، خاصة أن إصلاحه (ربما) لا يحتاج سوى لبضعة كيلوات من الإسمنت، بهذا المعنى أن إصلاحه لا يحتاج إلى أية منحة أو هبة من أية منظمة دولية.غطاء راكار أمام دوار الشرطة العسكرية ك1 2022

الراكار كائن في شارع الثورة، قرب دوار الشرطة العسكرية، و هو يبعد عن مبنى محافظة طرطوس نحو 300 متر. ويلاحظ أن حركة السير كانت قليلة بسبب أزمة المحروقات، في حين تشهد المنطقة -في الأيام الطبيعية- اختناقاً مرورياً كونها وسط المدينة و عقدة وصل.

مررنا صباح اليوم 11 كانون الأول 2022 في المكان بغية التأكّد من إصلاحه قبل النشر، لكن فوجئنا أن وضعه ازداد سوءاً، و السيارات العابرة في المكان تحاول تحاشيه تفادياً لوقوع مكروه، و بالحد الأدنى حفاظاً على عجلاتها في ظل ارتفاع أسعار العجلات و بقية قطع غيار السيارات.غطاء راكار1 أمام دوار الشرطة العسكرية ك1 2022

إن فينكس تطرق أبواب المعنيين بالأمر بغية إيجاد حل لغطاء هذا الراكار تفادياً لحدوث ما لا تحمد عقباه.

 

حول ما ورد عن لسان خالد أمين الحافظ بخصوص تقديمه معلومات عن قبر الجاسوس ايلي كوهين
مقابل معلومات عن مدفن كوهين.. نجل أمين الحافظ يطلب مليون دولار من “الموساد”
غسان مسعود: بعض ثروات وليد جنبلاط المنهوبة من لبنان
وليد جنبلاط في كلام كبير وخطير عن مستقبل لبنان والمنطقة
هيثم يحيى محمد: أسئلة مفتوحة الى رئيس حكومتنا المهندس عماد خميس
د. عمرو سالم: إحدى تهمي الإشادة بالسيد رئيس الجمهوريّة العربيّة السوريّة!
د. عمرو سالم: ليلتزم كلّ إنسانٍ حدوده فهذه دمشق الشّام
د. عمرو سالم: الكبرياء والتكبّر بين المسؤولين ورجال الأعمال الجدد
د. عمرو سالم يكتب عن ديسكو حديقة تشرين
مستشار ترامب يفضح كذبة نزول رواد الفضاء الأمريكيين على القمر!
وزير الاقتصاد: قانون الاستثمار الجديد بصيغته النهائية سيغير الخريطة الاستثمارية لسورية
د. عمرو سالم: هل تتحمّل دمشق توسّعاً عمرانياً؟
نبيل صالح يدحض الاتهامات الموجّهة إليه من البعثيين.. وعمرو سالم يردّ عليه
يوسف غانم: لكم رضوانكم ولنا رضواننا.. على هامش قبائح سامر رضوان
الشيخ علي قدور من لبنان للمسؤولين في سوريا: ماذا عنّا نحن اللبنانيين الذين لا نملك بطاقة ذكية!؟