كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر شمالي و نبيل المالح و جيمس بوند

نصر شمالي- فينكس:

عن المخرج السينمائي العربي السوري المتميز الأستاذ نبيل المالح (1936-2016) الذي يصادف يوم 24 شباط الذكرى السابعة لرحيله، أقول: في مطلع السبعينيات كنت خارجا من سجن المزة العسكري، حيث جرى اعتقالي في يوم 13-11-1970، والذي سوف أعود إليه..
وكنت أعاني ضغوطآ يومية (أمنية) أصعب من السجن فعلآ.. ولأن فترات التزامي البيت كانت تطول تجنبا مني للمراقبة الأمنية المكشوفة، التي ترافقني على بعد خطوات في تنقلاتي، فقد شغلت نفسي بكتابة رواية (الأيام التالية) فأنهيتها في ستة أشهر تقريبآ، وحملتها إلى الأديب الأستاذ زكريا تامر في وزارة الإعلام، وهو الذي كان يعطي رأيه بالنصوص الأدبية، فوافق بعد قراءتها خلال يومين على طباعتها، ثم طبعت الرواية وأ نصر شماليأصدرتها..
وقد زارني المخرج السينمائي الأستاذ نبيل المالح في بيتي(كنا جيرانا في السكن) وبيده نسخة من الرواية، وهنأني بصدورها مبديآ إعجابه بها..
سألته ممازحآ إن كان يريد تحويلها فيلمآ؟ ففاجأني بالقول أن أسلوبي في الكتابة لفت نظره وأنه يريد فعلا مساعدتي في إعداد نص كوميدي لفيلم عن جيمس بوند أو ما يشابهه، بتقنيات جيمس بوند وأدواته ووسائله المذهلة، حيث يؤمر بوند بالتوجه إلى دمشق لمعالجة قضية ما، و أمام بساطة الحياة والنَّاس في سورية تنهار فعالية كل تقنيات وأدوات ووسائل بوند الخطيرة، ويتحول وإياها إلى مجرد مساخر مضحكة!
نبيل المالح كان لا يزال حينئذ يرى تلك البساطة السورية التي تفل بعفويتها أجهزة بوند الرهيبة، أما أنا فقد صرت أرى الحال غير ذلك تمامآ! وقد وعدته غير مقتنع بالتعاون، مجاملة..
ولم تمض أيام قليلة حتى كنت أنا شخصيآ موضوعآ لتراجيديا مروعة استهلكت سنوات عديدة من عمري في ظلمات السجون!
رحم الله المخرج السينمائي المبدع الأستاذ نبيل المالح.
رسالة مفتوحة الى السيد وزير الاعلام السوري
هل يجد الجيولوجيون حلاً لاختفاء قيس الزرزور في مغارة عين الدلبة؟
نص الرسالة التي رفعها متظلمو السكن الشبابي لرئيس اتحاد العمال
عن العميل فايز الدوري
“لوموند” تفجر فضيحة “المجتمع المدني” في الدول العربية
وزارة التربية وامتحان الرياضيات.. وهزيمة!
المؤسسة العامة للإسكان.. وحكايات أغرب من الخيال!
مأساة المكتتبين.. هل تحتاج إلى مرسوم رئاسي؟
فوضى الطاقة البديلة.. من يضبطها؟ ضاحية قدسيا مثالاً
السكن الشبابي.. ومصير المكتتبين المجهول.. المؤسسة تردّ.. فهل ردت؟
لماذا وزير الأشغال العامة ومديرة المؤسسة العامة للإسكان يتجاهلان الرد!؟
رغم المعارضتين الشعبية والكنسية.. اليونان ستشرّع زواج الشاذين جنسياً
أنقذوا مكتتبي السكن الشبابي.. نداءٌ موجًهٌ إلى رئاسة مجلس الوزراء
السيد وزير الأشغال العامة والإسكان.. هل صحيح ما يُشاع..؟
ماسك يقاوم واشنطن في أوكرانيا وينكسر في تل أبيب!