كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

45 طناً حصيلة سرقة الأمراس الكهربائية في طرطوس عام 2022!

فينكس- خاص:

45 طناً هي حصيلة سرقة الأمراس الكهربائية النحاسية في محافظة طرطوس لعام 2022، هذا ما كشف عنه اليوم 19 آذار 2023 مدير عام الشركة العامة للكهرباء في طرطوس المهندس عبد الحميد منصور في الاجتماع السنوي لصحفيي فرع اتحاد طرطوس.

و أضاف منصور: إن كلفتها تفوق الخمس مليارات ليرة سورية، و كنّا نقوم بتعويض المسروق مما بحوزتنا، لكن ما بحوزتنا انتهى، و إذا استمرت سرقة الأمراس سيكون وضع الكهرباء في المحافظة أسوأ مما هو عليه الآن.

و ناشد منصور الصحفيين أن يسلطوا الضوء على هذه الظاهرة نظراً لما تكبده من خسائر للدولة و أذى للمواطن.

هذا،  تشكو محافظة طرطوس من ظاهرة سرقات الأمراس الكهربائية، و وفق ما يُقال إن الجهات المعنية عندما تلقي القبض على بعض الفاعلين و إحالتهم إلى جهات حكومية أخرى معنية بمتابعة قضية السرقة، تفاجأ بإطلاق سراحهم!

و الشيء بالشيء يذكر، تعتبر الشركة العامة لكهرباء طرطوس، في ظل إدارتها الحالية، من أكثر مؤسسات الدولة تجاوباً و تفاعلاً مع المواطنين و احتراماً لهم، و يلاحظ هذا الأمر جلياً خلال الأعطال، إذ يلمس المواطن سرعة تجاوب قسم الطوارئ مع المواطن و احترامه له و متابعته للمشكلة باهتمام غير معهود.

حول ما ورد عن لسان خالد أمين الحافظ بخصوص تقديمه معلومات عن قبر الجاسوس ايلي كوهين
مقابل معلومات عن مدفن كوهين.. نجل أمين الحافظ يطلب مليون دولار من “الموساد”
غسان مسعود: بعض ثروات وليد جنبلاط المنهوبة من لبنان
وليد جنبلاط في كلام كبير وخطير عن مستقبل لبنان والمنطقة
هيثم يحيى محمد: أسئلة مفتوحة الى رئيس حكومتنا المهندس عماد خميس
د. عمرو سالم: إحدى تهمي الإشادة بالسيد رئيس الجمهوريّة العربيّة السوريّة!
د. عمرو سالم: ليلتزم كلّ إنسانٍ حدوده فهذه دمشق الشّام
د. عمرو سالم: الكبرياء والتكبّر بين المسؤولين ورجال الأعمال الجدد
د. عمرو سالم يكتب عن ديسكو حديقة تشرين
مستشار ترامب يفضح كذبة نزول رواد الفضاء الأمريكيين على القمر!
وزير الاقتصاد: قانون الاستثمار الجديد بصيغته النهائية سيغير الخريطة الاستثمارية لسورية
د. عمرو سالم: هل تتحمّل دمشق توسّعاً عمرانياً؟
نبيل صالح يدحض الاتهامات الموجّهة إليه من البعثيين.. وعمرو سالم يردّ عليه
يوسف غانم: لكم رضوانكم ولنا رضواننا.. على هامش قبائح سامر رضوان
الشيخ علي قدور من لبنان للمسؤولين في سوريا: ماذا عنّا نحن اللبنانيين الذين لا نملك بطاقة ذكية!؟