كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عتب على السيد وزير التربية.. هل صحيح أنّه يهدد بسجن المُعلمين؟

خالد الشويكي- فينكس:

وصلنا عتب الكثير من المدرسين على تصريحات السيد وزير التربية التي قال فيها بأنه "يتم إعداد مشروع لتشديد العقوبات الامتحانية على المراقبين والتي قد تصل إلى السجن ليكون النظام الامتحاني مريح للطلاب.".
ونحن نضم صوتنا لصوت المدرسين العاتبين ونقول: في حال كان هذا التصريح صحيحاً فمن المؤكد هو غير لائق بالمدرسين، فكلنا يعلم بأنه / كاد المعلم أن يكون رسول/، وإن كان غير صحيحاً فنطالب السيد وزير التربية أن يكذبه، لأن تداول مثل هذا االتصريح سيكون له تأثيره على المدرس أمام الطلاب وسيخلق حالة عدم احترام بين الطالب والمدرس.
كما ونستغرب تصريحه الآخر الذي قال فيه بأن "90% من الطلاب لا يدخلون الامتحان بهدف النقل فمن يقوم بذلك معظمهم من الطلاب الأحرار".
نستغرب أيضاً من هذا التصريح، ولماذا يُحمل السيد الوزير الطلاب الأحرار أو نسبة منهم مشكلة النقل بالامتحانات، فكان الأجدر أن يحمل تصريحه حالة من التوعية والتثقيف للطلاب بشكل عام ومعهم الطلاب الأحرار ولو كان تصريحه موجهاً للتوعية للطلاب لكان الأمر مختلفاً تماماً، فهنا وطالما أنه حمل المسؤولية للطلاب الأحرار فذلك سيخلق ردة فعل لديهم تزيد من حالة النقل إن وجدت حقيقة والتي تحدث عنها الوزير لأنه أعطى بذلك صورة سيئة عن الطلاب وهو مالا نريده أن يحصل.
ونعود لنقول بأنه إذا كان هذا التصريح من السيد وزير التربية صحيحاً، فهذا يعني أننا خلقنا فوراق بين الطلاب في التعليم النظامي والطلاب الأحرار ومعظم الطلاب الأحرار كما يعلم الجميع هم ناجح ويعيد وهذا سيؤثر على جميع الطلاب الأحرار وستكون نظرة المراقبين لهم هي نظرة تحمل ما صرح عنه السيد الوزير عنهم.
وإن كان التصريح غير صحيحاً فهنا يجب تكذيبه مباشرة والرفع من شأن الطلاب وتوعيتهم بشكل عام عن مساؤى النقل بالامتحانات.
وأخيراً: نقول بأنه إذا كان التصريحان للسيد الوزير صحيحان فسيسببان إحراج للمدرسين والطلاب أمام بعضهما البعض. 
تنويه من فينكس: ثمة خطأ نحوي في التصريح المنسوب للسيد وزير التربية، إذ الصواب (ليكون النظام الامتحاني مريحاً)
إغلاق حمام أثري بدمشق يمارس فيه الشذوذ
هل هبط رواد فضاء ناسا على القمر؟
د. بهجت سليمان يردّ على منتقديه ممن يُفترض أنهم في موقع المسؤولية: هم يستفزون الشارع.. ونحن نعمل على تهدئته
كتب العميد مصطفى حمدان ناصحاً تيمور بن وليد بن نظيرة جنبلاط: إنْفِ والدَكَ إلى أبْعَدِ مَصَحّ للمجانين في العالم
تبادل الزوجات في مضارب آل سعود
خاص فينكس: تبخر أحلام المملكة العربية السعودية الاقتصادية
إحالة سالم زهران الى النيابة العامة.. و السبب؟!
صفحات مجهولة من تاريخ هيثم المناع.. لمحات عن "ثوار" سوريين غادروا إلى فرنسا ليصيروا قادة فأمسوا قواداً 2من2
سالم زهران للحريري: ستذهب الى سوريا ورجلك فوق رقبتك.. و يُشعل الشارع
مصادر خاصة بفينكس ترجّح مقتل أمير دولة الامارات قبل قليل
النزول على سطح القمر: أكبر مسرحية نفاق أمريكي في تاريخ البشرية
باسل ديوب وعمرو سالم: عن مجهولي النسب
د. نوفل نيّوف: "مجهولو النسب".. بين العنصرية والتلفيق..
فهد ملحم معلقا على ما كتبه الدكتور بهجت سليمان عن "ظاهرة القبيسيات"
هل تزوجت ابنة وليد بك جنبلاط من صديقتها؟