كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السيد وزير الأشغال العامة والإسكان.. هل صحيح ما يُشاع..؟

فينكس- خاص

كلنا يعرف المتاعب والإشكالات التي رافقت "السكن الشبابي" منذ البدء به كمشروع سكني جيد لشريحة الشباب السوريين، ونعلم أن كثيرين استلموا منازلهم في عدة مناطق في سوريا، فيما آخرون ممن سجلوا أواسط العقد الأول من القرن الحالي مازالوا ينتظرون شراء الأرض من قبل الجهة المعنية بالبناء كحال من سجلوا في الديماس وبعض مناطق حمص (مثالاً لا حصراً).

وندرك أن الأخطاء السابقة ليست مسؤولية الوزارات المعنية اللاحقة، لكن حال لم تكن للوزارات اللاحقة القدرة على معالجة أخطاء السلف، فعلى الأقل يتوجب عليها أن لا تراكم الأخطاء من خلال قيامها بخطوات خاطئة وتثير الكثير من الريبة.

في التفاصيل

علمت فينكس أن مئات المواطنين (عددهم يتجاوز الألفي مواطن) في طرطوس سبق لهم أن سجلوا اكتتاباً في السكن الشبابي عام 2005، بعضهم سجّل في منطقة الشيخ سعد، ودفعوا المستحقات المترتبة عليهم، على أن يبدأ التنفيذ بالمشروع عام 2006، ولأسباب نجهلها تم التأخّر بالتنفيذ، ثم دخلت البلاد في أزمتها المعروفة على خلفية الحرب الجائرة عليها، وصار التأخير (من قبل الجهات المنفّذة) يأخذ وجهة نظر مشروعة، وحصل خلال هذه الفترة الزمنية أن تأخّر أيضاً، ولأسباب عدة، بعض المواطنين، عن دفع مستحقاتهم، وعددهم يزيد عن الألف، لكنهم قاموا (أو معظمهم) لاحقاً بتسوية أوضاعهم المالية وكان هذا قبل عدة سنوات.

كما ذهب، إبّان الحرب على وطننا، الكثير من الشباب المُكتتبين إلى خدمة العلم، وبعضهم استشهد، فسوى له ذووه وضع اكتتابه لدى المؤسسات المعنية في طرطوس، في حين باع آخرون دفاتر اكتتابهم إلى مواطنين آخرين، وتم التنازل عن الاكتتاب وفق الأطر القانونية المعمول بها في وطننا، ليفاجأوا بشائعات وأقاويل تفيد أن وزارة الأشغال العامة والإسكان في صدد الإعداد لإصدار قرار يقضي بفصل أولئك الذين كانوا متخلفين عن الدفع، فيما الحقيقة أن نسبة وافرة منهم كانت قد سوت وضعها قبل عدة سنوات كما أسلفنا، وآخرون باعوا دفاتر اكتتابهم إلى مواطنين آخرين يلتزمون بدفع المستحقات المالية المترتبة عليهم لدى المؤسسة المعنية في طرطوس، وهذه الشائعات والأقاويل باتت تشكّل مصدر قلق لتلك الشريحة من المواطنين، لاسيّما أن المثل الشعبي يقول: "لا دخان من دون نار".

كما علمت فينكس أن المؤسسة المعنية في طرطوس لم تسمع بما يُقال وليس لديها علم بمدى صحته!

وقد عبّر بعض المواطنين الذين تواصلوا مع فينكس عن قلقهم وخشيتهم من أن تكون الأقاويل مقدمة لصدور هكذا قرار وزاري دون دراسة كافية ووافية تحفظ حق المواطنين الذين سووا وضعهم المالي أو الذين اشتروا دفاتر اكتتاب سواهم، ودفعوا ملايين الليرات ويلتزمون بدفع كل المستحقات المترتبة عليهم دون أن يتأخروا عنها، فعلى أي أساس سيتم فصلهم حال صدور هكذا قرار يحرمهم حق الاستفادة في السكن الشبابي الذي بات لهم قرابة العقدين من الزمن في انتظاره؟

أخيراً: نرجو من وزارة الأشغال العامة والإسكان أن تبثّ الطمأنينة في نفوس المواطنين أصحاب العلاقة، وأن لا تُقدم على إصدار قرار يتعلّق بحقوق المكتتبين منهم قبل أن توليه دراسة كافية تتأكّد بموجبها أنها لم تظلم مواطناً اشترى دفتر سواه وواظب على الالتزام بدفع مستحقاته، وهذا ليس صعباً على الوزارة معرفته من خلال التواصل مع المؤسسات المعنية في المحافظات، ومنها المؤسسة ذات الصلة في طرطوس حيث تتسع دائرة مخاوف الكثير من المواطنين المكتتبين.

الخاني: يدخل السجن بعد كذبه في قضية الجعفري
بشّار الجعفري يدّعي على مصطفى الخاني والنائب العام يوافق (مرفق صور الادعاء)
مسؤول مخابرات بريطاني: الأمير بندر أبلغني بأنه سيجعل حياة الشيعة والعلويين في العراق وسوريا أشبه بحياة اليهود في ظل النازية!
هذه حقيقة نزول رواد الفضاء الأمريكيين على القمر!
منّاع: عدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف
في ظل انتشار حالات الخطف والسرقات.. ما أحوجنا إلى استحضار فتوى العلّامة سليمان الأحمد
باخرة الفيول “المنتظرة” أفرغت حمولتها بعد مشاكل “مادية” بين الحكومة والشركة الموردة
النائب نبيل صالح: من وحي استضافة وزير الصناعة تحت قبة المجلس
إلى "العرصة" رياض نعسان آغا مرة أخرى..!
الإعلامي الأمريكي اليهودي "توماس فريدمان": شاركت بالعدوان على سورية منذ ثلاث سنوات
صفوان أبو سعدى يشن هجوماً كاسحاً على مجلس (الفساد) مدينة طرطوس
لمحات عن "ثوار" سوريين غادروا إلى فرنسا ليصيروا قادة فأمسوا قواداً 1من2
"مايوه" سهير الأتاسي.. والتقية التي تمارسها المعارضة السورية
استقالة مدير مكتب سانا في درعا السيدة لما المسالمة بعد خلاف حاد مع أمين فرع الحزب
هل تعرّض ابن الملك فهد لمؤامرة قتل بالسم؟.. تمّنى القتل مسموماً وأوصي بدفنه في (البقيع)!