كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سوريون يرفعون دعوى ضد "علاء الأصفري" و "بشار برهوم" بسبب تصريحات إعلامية شاذة

علمت "فينكس" بقيام مجموعة من المثقفين والناشطين والمواطنيين السوريين برفع دعوى قضائية بحقّ كلّ من السيدين علاء الأصفري وبشار برهوم.
وفي التفاصيل، أفادت مصادر خاصة بفينكس إن مجموعة من المثقفين والمواطنيين السوريين قاموا برفع دعوى بحقّ السيد علاء الأصفري الذي ظهر منذ أسابيع على قناة "سكاي نيوز" مع محلل سياسي "إسرائيلي" وعلى خلفية ذلك اللقاء كان لوزارة الإعلام السورية تصرّف يتناسب وموقف الضمير السوري الوطني الرافض للكيان والتطبيع معه، والسيد بشار برهوم الذي ظهر قبل نحو الأسبوع في برنامج على تلفزيون "المشهد" مع الإعلامي اللبناني طوني خليفة، هاجم فيها الوجود الإيراني في سورية وعبّر عن احتقاره للشعب الإيراني، كما قدم استعداده للتعاون مع العدو الإسرائيلي، في سبيل قصف التواجد الإيراني في سورية.
وأشارت المصادر إلى أن المحموعة التي أقامت الدعوى تضم كتاباً وصحفيين وناشطين، وهي شخصيات سورية معروفة، علماً أن مكان الدعوى هو العاصمة دمشق.

يذكر أن وزارة الإعلام السورية أصدرت قراراً بيوم 20 نيسان 2024 بإيقاف عمل شركة آفاق للخدمات الإعلامية بشكل مؤقت، بسبب مخالفة الشركة لقرار ترخيصها وقواعد العمل الإعلامي، وجاء قرار الإيقاف لحين استكمال التحقيقات في مسألة قيام الشركة بتقديم تسهيلات استضافة السيد علاء الأصفري عبر أحد البرامج المباشرة على قناة سكاي نيوز، والذي كان يستضيف في الوقت ذاته محللاً سياسياً من الكيان الصهيوني.

لبنان يرفض هبة رجل أعمال فيما يخص واقعة "الراسي"!
الاجتهاد ومفاضلة الجامعة
علاء مبارك يعلق على تصريحات وزير الأوقاف المصري: دعاءه يدعو للتفرقة
راغب علامة يورط سفيراً عربياً.. ما القصة؟
إمام جامع يتزوج رجلاً ويبارك زواج "المثليين"!
رسالة مفتوحة من الإعلامي نداف إلى د. خوست
خيار السوري في أوروبا: إما مهاجر أو مرتزق
سعودي يسهّل دخول صحفي يهودي لمكة عبر مسلك خاص بـ"المسلمين"
لماذا لم يُنشر تقرير اللجنة العلمية المُشكلة حول أسباب تدني انتاج بذار البطاطا المحلية "أفاميا"؟
الولايات المتحدة خسرت ربع صحفها المحلية منذ 2005
أهل الدراما يشكون.. و قانون جرائم المعلوماتية يمنعهم من التصريح
بعد أن تاجر بالقضية.. عزمي بشارة يسرق الكتب!
بيروت فقر مدقع.. ثراء فاحش
عولمة التعامل السوري مع الأعياد الدينية
جمال سليمان يتذلل في بيروت و يشترط العودة "مُكرّماً" إلى دمشق!