كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأرثوذكسية ترفع دعاوى لاضطهادها في أوكرانيا

معين حمد العماطوري- فينكس

تتعرض الأرثوذكسية في أوكرانيا الى عوامل ضغط واضطهاد كبيرين من قبل النظام السياسي الحاكم في أوكرانيا، والتي عرفت بتاريخها الانساني والاجتماعي والفكري، إذ هي تشكّل عاملا هاما في تاريخ المسيحية قديما وحديثا، لأنها واكبت التنمية، وتعمل على نشر تعاليم المسيح بالمحبة والبركة، ولعلها واحدة من الأطياف الدينية المعنية في رسم خارطة السلام، وتشكيل وحدة الارتباط العضوي الانساني وفق منهجية فكرية انسانية اعتقادية، فهي تحمل دلالة في اشتقاقها الاصطلاحي.
وفي لقاء مع سيادة المطران أنطونيوس سعد مطرانية بصرى حوران وجبل العرب للروم الأرثوذكس، كنيسة القديس جاورجيوس بالسويداء أوضح أن الأُرْثُوذُكْس كلمة مشتقة من جزئين، جزؤها الأول من كلمة أرثوذ وأصلها من اللغة اليونانية وتعني («الصواب» أو «الصحيح» أو «قويم») وجزؤها الثاني من كلمة دوكسا (doxa) التي تعني («الرأي» أو «الاعتقاد»، وترتبط بكلمة دوكين ومعناها «يُفكر»)، وتُستخدم بصفة عامة للإشارة إلى الالتزام بالأعراف المُتّفق عليها، ولاسيما إلى العقيدة الدينية المرتبطة بالديانات. ويعني المفهوم الضيّق للمصطلح: «الالتزام بالعقيدة المسيحية كما مثلتها المذاهب في الكنيسة القديمة».
عملت ضمن العمل الانساني وما يتطلبه الطقس الديني المعتمد، بشكل عام، تستخدم الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الموجودة في البلاد التي تتحدث اللغات السلافية (مقدونيا، روسيا، صربيا، بلغاريا، إلخ.).
وأشار سيادة المطران أنطونيوس سعد أن هناك من أضل طريق الأرثوذكسية وعزلوا أنفسهم عن كيان المؤمنين وانشقوا عن الكنيسة. ويتوقف الموضوع الحديث والسلوك، وما جرى في أوكرانيا يدخل في باب الهرطقة، لأن هناك من عمل على تنفيذ أجندة حاولت انتهاك الأرثوذكسية وأخذ مسارها للانصراف عن الإيمان. وبالتالي انغمس العمل في إرضاء السلطة السياسية الأوكرانية على حساب الانتماء والاعتقاد.
الأمر الذي تسبب في في رفع مفهوم الهرطقة إلى مستوى الإلحاد، فضلاً عن التشتت والتفرقة والفتنة بين الأفراد، وبالتالي بات الإلحاد هو انتهاك للأرثوذكسية وانحراف مسار الإيمان وهجره، وهو مفهوم لم يُعرف قبل اعتناق المسيحية واعتبارها دين الدولة في روما وكان ذلك في السابع عشر من فبراير عام 380 على يد ثيودوسيوس الأول (ثيودوسيوس الأول) (انظر أيضًا المجامع المسكونية السبعة والكنيسة الرسمية للإمبراطورية الرومانية).
ووفق الأحداث الأخيرة في أوكرانيا، وما تعرضت له الكنيسة الارثوذكسية من اضطهاد لكهنتها، وهي التابعة لبطريركية موسكو جعل العديد منهم يقيمون دعاوى قضائية بذلك...
وأكد سيادة المطران أنطونيوس سعد أن مفهوم الأرثوذكسية هو الأكثر انتشارا بين الأشكال العديدة من الديانات التوحيدية، بيد أن الاعتقاد الأرثوذكسي غالبا لا يستخدم في الديانات التي تسمح بتعدد الآلهة والديانة الإحيائية. وهي ديانات قليل ما يُذكر فيها مفهوم الدوغماتية أو لا تؤمن به على الإطلاق، ولكن تفسيرات متعددة للمذهب، وفي الإلهيات تحمل هذا المفهوم بل وتدعمه في الكثير من السياقات. ويلعب التوفيق بين الأديان أمرا هاما في نشر ثقافة المحبة والسلام.
ونوه سيادة المطران أنطونيوس سعد مطرانية بصرى حوران وجبل العرب للروم الأرثوذكس ان الانسان هنا بفطرته له مسلك قائم على المحبة والاخاء والسلام، إذ في السويداء تشعر انك أمام لوحة فنية غنية بالألوان الممزوجة بالجمال الكوني، والتنوع الطيفي الديني والفكري، الذي يوحي مدى ارتباط الانسان بالرأي الصحيح والصواب، والرؤية الانسانية الشاملة.
وبدورنا نعمل على احياء السلام لانه رسالة الابد في الوجود... 
لبنان يرفض هبة رجل أعمال فيما يخص واقعة "الراسي"!
الاجتهاد ومفاضلة الجامعة
علاء مبارك يعلق على تصريحات وزير الأوقاف المصري: دعاءه يدعو للتفرقة
راغب علامة يورط سفيراً عربياً.. ما القصة؟
إمام جامع يتزوج رجلاً ويبارك زواج "المثليين"!
رسالة مفتوحة من الإعلامي نداف إلى د. خوست
خيار السوري في أوروبا: إما مهاجر أو مرتزق
سعودي يسهّل دخول صحفي يهودي لمكة عبر مسلك خاص بـ"المسلمين"
لماذا لم يُنشر تقرير اللجنة العلمية المُشكلة حول أسباب تدني انتاج بذار البطاطا المحلية "أفاميا"؟
الولايات المتحدة خسرت ربع صحفها المحلية منذ 2005
أهل الدراما يشكون.. و قانون جرائم المعلوماتية يمنعهم من التصريح
بعد أن تاجر بالقضية.. عزمي بشارة يسرق الكتب!
بيروت فقر مدقع.. ثراء فاحش
عولمة التعامل السوري مع الأعياد الدينية
جمال سليمان يتذلل في بيروت و يشترط العودة "مُكرّماً" إلى دمشق!