كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

معلومات جديدة عن عملية اغتيال الشهيد هنية

كشف مصدر مطلع لقناة "العالم" الاخبارية عن معلومات خاصة بشان عملية الاغتيال الجبانة لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الشهيد اسماعيل هنية.

ونفى المصدر لـ"العالم" وجود أي قنابل داخل غرفة الشهيد هنية أو تفجيرها وأضاف: لم يكن هناك أي عملية اختراق من الداخل الايراني ولم يتم اعتقال أي شخص ايراني على خلفية العملية الاجرامية.
وتابع قائلاً: عملية الاغتيال تمت بواسطة صاروخ خفيف الوزن برأس حربي شديد الانفجار، وهيكل الصاروخ كان يتشكل من مواد غير معدنية.
وكشف المصدر إن الصاروخ أطلق من بلد جار لإيران. وقال: التحقيقات جارية لتحديد هل البلد المعني كان على علم باطلاق الصاروخ من أجوائه أم لا؟.
واشار الى ان عملية الاغتيال كانت تهدف الى خلق شرخ بين ايران والمقاومة وبالمرحلة الثالية ايجاد خلاف وتوتر شيعي- سني.
وأضاف أنه تأكد لإيران بأن الولايات المتحدة شاركت وساهمت في جمع المعلومات والتخطيط والتنفيذ في هذه العملية، مؤكداً بالقول: رد ايران آت لا محالة، والرد سيكون عسكرياً وليس أمنياً.
ولفت الى ان واشنطن تعمل على التحشيد للدفاع عن الكيان الاسرائيلي وتعزيز الدفاعات الجوية بمشاركة عدة دول. وقال: أبلغت طهران دولة عربية بأن أي مشاركة في التصدي للرد الايراني سيعتبر مشاركة في الهجوم على ايران. 
قصي خولي منتقدا حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024
الوطنية لا تتجزأ.. دعوة من أحفاد سلطان باشا الأطرش إلى الأهل في فلسطين
من هي الدول العربية التي ضاعفت تجارتها مع الاحتلال إبّان حرب الإبادة؟
زلزال الإحباط.. من المسؤول عن ضحايا سكن الجمعيات؟
هذا ماكتبه رئيس الموساد السابق مئير داغان في هآرتس
بمناسبة الإستحقاق للدور التشريعي الرابع لمجلس الشعب
أمانة.. لا ترجعوا بسنتين
بعد رفع دعوى قضائية ضد شركات السلاح الإسرائيلية.. تراجع صادرات العدو من السلاح
لماذا يوفد مدير الرقابة الداخلية في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى الصين؟!
الأرثوذكسية ترفع دعاوى لاضطهادها في أوكرانيا
من تركيا القاتلة لبلدي تقبل التكريم يا أدونيس!
خطة بريطانية لتحويل المافيا الاقتصادية إلى معارضة سياسية في سوريا
بعد ترويجه للسياحة في المستوطنات الاسرائيلية.. موقع “بوكينغ” أمام القضاء الهولندي
هل تقتدي حكومتنا بالخليفة عمر بن الخطاب عند تطبيقها للنصوص؟
بعد الڤضيحة التي طالت الفنانة هبة نور.. أول رد على الفيديو المسرب لها