كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عندما زار محمود درويش دمشق وقرر مصالحة عرفات!

حسان خضر

زار محمود درويش دمشق في العام 1994. وكان قد استقال من عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قبل هذا التاريخ بأشهر احتجاجاً على اتفاق أوسلو، وقفل عائداً إلى باريس حيث يقيم. تدهورت حينها علاقته بياسر عرفات، الذي أوجعه خطاب الاستقالة.
وخلال وجوده في دمشق تلقى دعوة للقاء مع الرئيس حافظ الأسد. ولم يكن في وسعه رفض الدعوة. وكما جرت العادة، أنفق الأسد ساعات طوال في الكلام عن موازين القوى في الشرق الأوسط، وفهم الضيف بعد تلك الساعات، ووجبة التحليلات السياسية الدسمة، أن اللقاء قد انتهى، فطلب الإذن بالانصراف، ولكن الرئيس أصر على مرافقته إلى مدخل القصر، حيث تقف سيارة مراسم في الانتظار.
صافح محمود درويش الرئيس مودعاً، واستدار نحو السيارة. وعندئذ، ناداه الأسد، وكأنه نسي أمراً ما، قائلاً: أستاذ محمود أنت في سوريا بين أهلك، وفي وطنك، يمكن أن تقيم هنا كما تشاء، ومتى تشاء.
قال محمود في معرض الكلام عن دعوة الأسد، وتوقيتها: "أدركت حينها أن الهدف الحقيقي من اللقاء كان الكلمات القليلة على باب القصر، ودعوتي للإقامة في سوريا، فمن المرجّح أنه علم بخلافي مع ياسر عرفات، ويسعى للاستفادة منه كورقة سياسية".
بعد عودته إلى الفندق، غيّر محمود درويش تذكرة العودة من دمشق ـ باريس إلى دمشق ـ تونس ـ باريس. وفور وصوله إلى تونس اتجه مباشرة من المطار إلى مكتب ياسر عرفات، ودخل قائلاً: "جيت أصالحك". 
لقاء في الذاكرة البعيدة مع "قاتل" الصحافي أوستن تايس..
عندما يكون نهوض الأمم جريمة يعاقب عليها الغرب!
عن فرزاد ديركي الذي اعتُقل لكشفه زيف مظاهرات الأسد من مبنى التلفزيون
أضواء على واقعتين وحدثين وأسلوبين.. الحزب الشيوعي السوري والرئيس عبد الناصر.. الشيخ العرعور والرئيس حافظ الأسد
ذاكرة مثقلة بمآسي تدمر والوطن
هل كان حكمُ بيت الأسد حكماً عائلياً؟ لِنرَ..
حول رابطة خريجي الدراسات العليا
توضيح من رامي مخلوف بخصوص توريط شباب الساحل في دعوات للقتال
زين العابدين بن علي يروي تفاصيل الانقلاب عليه في تونس عام 2010
المجلس العلوي الأعلى في سوريا والمهجر في رسالة مفتوحة لمجلس الأمن حول خطف البنات العلويات
استمرار الانتهاكات ضد أبناء الساحل
حول الانتهاكات المستمرة لعصابات الجولاني في قرفيص
شهادة ايناس مطر من داريا اخت الشهيد غياث مطر بأهل السويداء
الطمس بالتعميم عن الإبادة العلوية، والخذلان السوري العام
ردّ عيسى ابراهيم على بيان رامي مخلوف