كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حملة اعتذار وطنية في حمص

نقلتها سارة العظمة

 كتبت الصديقة النبيلة Lina Ghoutouk
رأيت اليوم حملة باسم أنا أعتذر يقوم بها أفراد من سكان الأحياء العلوية في حمص وموجهة إلى الطائفة السنية في المدينة.
الاعتذار لا يعني أن الشخص متورط في الجرائم لكنه اعتراف جماعي بفاجعة الضحايا وتحمل مسؤولية جماعية أخلاقية ورمزية. أقدّر نُبل النوايا والتأكيد على ضرورة محاسبة كل المتورطين في الدم.
وبما أنني من الطائفة السنية وكنت من سكان حارة الساروت البياضة خلال سنوات الثورة الأولى وجميع الناس يعرفون أن موقفي من الإجرام لم يتزحزح من اليوم الأول
وعلى الرغم من أن لا مقارنة بين جرائم النظام البائد وجرائم باقي أطراف الحرب في سوريا أريد أنا أيضاً أن أشارك بهذه الحملة النبيلة:
- أعتذر من كل امرأة علوية اضطرت أن تغطي رأسها خوفاً من الخطف أو القتل بسبب طائفتها في حمص.
- أعتذر من أهالي من خُطف وقُتل في حي البياضة من قبل فصائل الثورة المسلحة سواء كان علوي أو سني أو مسيحي.
- أعتذر عن تهليل المئات من جمهور الثورة من الطائفة السنية للتفجيرات في الأحياء العلوية وعن الصمت الموجع عن الانتهاكات الحالية.
وأطالب أيضاً باعتذار كل من شكك بروايتنا نحنا أبناء أحياء الثورة ومن تعالى على الفاجعة ومنهم الكثير من أهالي المدينتين الكبيرتين حلب ودمشق ممن فضلوا الحياة الآمنة المزيفة بينما كان جيرانهم في الأرياف تحت القصف.
الاعتراف يجب أن يكون من كل المناطق. ولا أقول الأطراف لأني ورفاقي ورفيقاتي العلويين والسنة والمسيحيين الأبرياء من الدم في طرف والمجرمين من كل الطوائف ومن مختلف أطراف الصراع في طرف.
كل الدم السوري غالي.
الرواية الكاملة لهمروجة ما سمي بـ"الانقلاب الفاشل" على رئيس اتحاد غرف التجارة السورية ونقل صلاحياته إلى نائبه
من نتائج جلسة البرلمان رفع سعر النقل بين دمشق والسويداء دون محاسبة
التربيّة.. خارج الأهداف الوطنيّة للدولة!!..
وزارة التربية وسوق العمل!
هل توجد مخابر بيولوجية أمريكية في لبنان؟ وما وظيفتها؟
د. سامر داود لفينكس: لاصحة للشائعات التي تدعي إصابتي بمرض خطير
لماذا تستضيف "الإخبارية" السورية يوسف زيدان؟
الأثرياء الخمسة.. "شهداء" البطر
من يملك الفضائيات الإباحية؟
صندوق الدنيا.. كراكوزات حقوق الإنسان!
عن هذا العالم الذي يحكمه أعضاء نادي بيدربيرغ
المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تلزم رومانيا بالاعتراف بزواج الشاذين جنسياً
الخاسران من تصدير البطاطا.. المزارع والمواطن
"هآرتس": الفلسطينيون أفضل شعوب الأرض في الدفاع عن أوطانهم!
حول ما تقوم به الجمارك والمالية في اللاذقية