كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حول الانتهاكات المستمرة لعصابات الجولاني في قرفيص

عيسى ابراهيم

 ما يجري في بلدة قرفيص - قضاء جبله إبتداءاً من 7 أذار 2025 من إغلاق المدارس، وإغلاق المستوصف، وتدمير كامل لمؤسسة البريد في البلدة، وسرقة أغلب أجهزة مشروع الغزل، وإغلاق أغلب الدوائر الحكومية في البلدة، وشلّ الحركة بالبلدة وجوارها واستهداف الأليات والبشر بالرصاص الحيّ من قبل فصائل أجنبية تتبع"وزارة الدفاع".
وكذلك احتلال البيوت مثل مزرعة الدكتور أحمد سيف الدين عبد الكريم، وقيام العناصر التابعة لهذه الفصائل بأفعال قتل وسلب ونهب وكافة الأفعال الجرمية الأخرى من قبيل تهجير الناس من بيوتها واحتلالها وعدم السماح لهم بالعودة وهروب بعضهم بسبب عمليات الخطف والقتل.
وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة من قبيل مقام الفيلسوف العرفاني المُقدّس ﺍﻟﻌﻤﺎﺩ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﻐﺴﺎﻧﻲ، وتكسير مقام المُقدّس الشيخ أحمد البيلاني جانب نهر السن… الخ.
وكذلك كثير من الحوادث الجرمية من قتل وخطف وتخريب وسرقة ونهب فيها وفي الساحل السوري والغاب وحمص وبقية سوريا، بحق العلويين والعلويات وأرواحهم وممتلكاتهم.
كل ما تقدّم من عمليات جرمية جنائية منظمة تجري بدون تصوير وبشكل مقصود وبإيعاز وتوجيه مباشر وادارة كاملة من قِبَل أمير هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني والقوى الداعمة له.
لذلك نُحمِّل الارهابي المذكور المسؤولية القانونية الجرمية الجنائية عن هذه الجرائم.
رسالة مفتوحة الى السيد وزير الاعلام السوري
هل يجد الجيولوجيون حلاً لاختفاء قيس الزرزور في مغارة عين الدلبة؟
نص الرسالة التي رفعها متظلمو السكن الشبابي لرئيس اتحاد العمال
عن العميل فايز الدوري
“لوموند” تفجر فضيحة “المجتمع المدني” في الدول العربية
وزارة التربية وامتحان الرياضيات.. وهزيمة!
المؤسسة العامة للإسكان.. وحكايات أغرب من الخيال!
مأساة المكتتبين.. هل تحتاج إلى مرسوم رئاسي؟
فوضى الطاقة البديلة.. من يضبطها؟ ضاحية قدسيا مثالاً
السكن الشبابي.. ومصير المكتتبين المجهول.. المؤسسة تردّ.. فهل ردت؟
لماذا وزير الأشغال العامة ومديرة المؤسسة العامة للإسكان يتجاهلان الرد!؟
رغم المعارضتين الشعبية والكنسية.. اليونان ستشرّع زواج الشاذين جنسياً
أنقذوا مكتتبي السكن الشبابي.. نداءٌ موجًهٌ إلى رئاسة مجلس الوزراء
السيد وزير الأشغال العامة والإسكان.. هل صحيح ما يُشاع..؟
ماسك يقاوم واشنطن في أوكرانيا وينكسر في تل أبيب!