كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حول رابطة خريجي الدراسات العليا

خالد محمد جزماتي

أسسها رفعت الأسد استنادا إلى الأمر رقم /985/ تاريخ 1974/9/26.. وتم ذلك بعد حصول رفعت أسد فريد عصره على شهادة جامعة دمشق في التاريخ ثم الحقوق ثم الدكتوراه في الاقتصاد من موسكو..
وحسب العماد أول مصطفى طلاس أنه لم يبق انتهازي أو متسلق أو متطلع إلى السلطة أو التقرب من وهجها الا وانخرط في هذه الرابطة.. واختير غسان شلهوب نائبا لرئيس الرابطة.. وأهم النتائج كانت توزيع السيارات على كبار المسبحين بحمد رئيس الرابطة..
وقد ذكر طلاس في أحد مجلداته (مرٱة حياتي) إن رئيس قسم التاريخ في جامعة دمشق الدكتور محمد خير فارس شكا له بأن رفعت يأتي مع مفرزة من الحرس إلى الجامعة أيام الامتحان ولا أحد يجرؤ من المراقبين أن يقول له شيئا فماذا أفعل؟ فأجابه طلاس: لا تفعل شيئا لأنه لن يعمل لديكم أستاذ تاريخ!... وما كاد رفعت ينهي الإجازة في التاريخ حتى سجل في كلية الحقوق هو وزوجته "لين" وابنه دريد وكانوا يقدمون الامتحان سوية في غرفة رئيس الجامعة الدكتور زياد شويكي حرصا على أمن الطلاب وأمن المعلومات.. وعندما جاءتهم الأسئلة مع فناجين القهوة وكتب السنة الأولى.
قال لهم رفعت: العمى في قلبكم.. ابعثوا لنا أستاذا يدلنا أين توجد الأجوبة لهذه الأسئلة.
ولما حدثت الأزمة بين الأخوين حافظ ورفعت وانتهت لصالح حافظ تم حل الرابطة استنادا إلى الأمر رقم (1212) تاريخ 1984/9/10.. ولا يخفى على أحد تفاصيل ترحيل رفعت إلى الخارج مع دولارات البنك المركزي وما بعث به القذافي من أموال هائلة حلا للمشكلة. 
لبنان يرفض هبة رجل أعمال فيما يخص واقعة "الراسي"!
الاجتهاد ومفاضلة الجامعة
علاء مبارك يعلق على تصريحات وزير الأوقاف المصري: دعاءه يدعو للتفرقة
راغب علامة يورط سفيراً عربياً.. ما القصة؟
إمام جامع يتزوج رجلاً ويبارك زواج "المثليين"!
رسالة مفتوحة من الإعلامي نداف إلى د. خوست
خيار السوري في أوروبا: إما مهاجر أو مرتزق
سعودي يسهّل دخول صحفي يهودي لمكة عبر مسلك خاص بـ"المسلمين"
لماذا لم يُنشر تقرير اللجنة العلمية المُشكلة حول أسباب تدني انتاج بذار البطاطا المحلية "أفاميا"؟
الولايات المتحدة خسرت ربع صحفها المحلية منذ 2005
أهل الدراما يشكون.. و قانون جرائم المعلوماتية يمنعهم من التصريح
بعد أن تاجر بالقضية.. عزمي بشارة يسرق الكتب!
بيروت فقر مدقع.. ثراء فاحش
عولمة التعامل السوري مع الأعياد الدينية
جمال سليمان يتذلل في بيروت و يشترط العودة "مُكرّماً" إلى دمشق!