كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مقبرة بستان الباشا الغياب منذ شهور والصدمة البارحة

حسن عبد الله الخلف

منذ شهور كاملة كان هؤلاء الضحايا مختفين أهاليهم ظلّوا يبحثون عنهم يظنون أنهم معتقلون يدفعون الرشاوي ليقال لهم: "ابنك في سجن حارم".......!!
بينما الحقيقة أنهم كانوا مدفونين في تراب قريتهم على بعد أمتار من بيوت أهلهم
ثم جاءت الإخبارية السورية البارحة لتعلن الخبر وكأنه اكتشاف جديد لمقبرة جديدة
العميد قائد الشرطة صرّح لكنه لم يقل شيئاً: لا أسماء لا تواريخ لا هوية ولا حتى اسم الفصيل المسلح الذي كان يقيم في تلك الفيلا.
اندفع المعلقون بالشتائم والاتهامات بعضهم نقل الخبر على صفحته وبعضهم ملأه بالكلام العشوائي.
لكن عندما عرف الجميع الحقيقة وعرفوا من هم الضحايا ومن أي طائفة ينتمون فجأة:
صمتوا حذفوا تعليقاتهم حذفوا منشوراتهم. وكأنهم لم يكتبوا شيئاً.
هذه هي المفارقة:
الضحايا منذ شهور مختفين والأهالي منذ شهور يبحثون عنهم.
أي تاريخ هذا الذي نعيشه؟ وأي انفصام هذا الذي يجعل الحقيقة تُمحى بالحذف والإنكار؟
سورية تتمزق والإنكار لن يغيّر شيئاً.
من يريد يعرف نماذج التعليقات يدخل على الاخبارية السورية 
الخاني: يدخل السجن بعد كذبه في قضية الجعفري
بشّار الجعفري يدّعي على مصطفى الخاني والنائب العام يوافق (مرفق صور الادعاء)
مسؤول مخابرات بريطاني: الأمير بندر أبلغني بأنه سيجعل حياة الشيعة والعلويين في العراق وسوريا أشبه بحياة اليهود في ظل النازية!
هذه حقيقة نزول رواد الفضاء الأمريكيين على القمر!
منّاع: عدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف
في ظل انتشار حالات الخطف والسرقات.. ما أحوجنا إلى استحضار فتوى العلّامة سليمان الأحمد
باخرة الفيول “المنتظرة” أفرغت حمولتها بعد مشاكل “مادية” بين الحكومة والشركة الموردة
النائب نبيل صالح: من وحي استضافة وزير الصناعة تحت قبة المجلس
إلى "العرصة" رياض نعسان آغا مرة أخرى..!
الإعلامي الأمريكي اليهودي "توماس فريدمان": شاركت بالعدوان على سورية منذ ثلاث سنوات
صفوان أبو سعدى يشن هجوماً كاسحاً على مجلس (الفساد) مدينة طرطوس
لمحات عن "ثوار" سوريين غادروا إلى فرنسا ليصيروا قادة فأمسوا قواداً 1من2
"مايوه" سهير الأتاسي.. والتقية التي تمارسها المعارضة السورية
استقالة مدير مكتب سانا في درعا السيدة لما المسالمة بعد خلاف حاد مع أمين فرع الحزب
هل تعرّض ابن الملك فهد لمؤامرة قتل بالسم؟.. تمّنى القتل مسموماً وأوصي بدفنه في (البقيع)!