كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بخصوص انهيار سقف مبنى السرايا القديم في المرجة

جوزف جريج

اجا بدو يكحلها... عماها
من الطبيعي حصول بعض الهبوط في أساسات مبنى وزارة الداخلية السابق او مايعرفه أهل دمشق باسم السرايا الذي تم تشييده على ضفة بردى ايام الاحتلال العثماني.. علما ان هناك أبنية مماثلة على ضفة النهر تم تشييدها تلك الأيام وحالتها جيدة.
منذ سنوات جرت دراسة لترميم هذا المبنى ولم تنفذ بسبب إشغاله سابقاً من قبل الداخلية وعندما تم تنفيذ مبنى الداخلية الجديد كانت الحرب قد أوقفت الفكرة.
المهم ان محافظة دمشق قررت الآن ترميم المبنى، فقاموا بالحفر بجوار الاساسات وتحتها. قال شو.. بدهن يصبوا باطون تحت الأساس، فكانت النتيجة انهيار سقف الطابق الاخير وحصول كارثة.
الفكرة اعترض عليها قامة هندسية ولكن يبدو أن صاحب الفكرة السخيفه كان صوته بالمحافظة أقوى.. وبعد الكارثة طلعت علينا المحافظة تقول ان الانهيار حصل بسبب (إهمال النظام البائد)!
يامحاقظة دمشق:
يوجد كثير من الأفكار لمعالجة وضع المبنى، واذا كنتم تفضلون البيتون فقد كان ممكنا حقن الإسمنت مثلا تحت الاساسات دون (بحش) الأرض تحتها ومثل هذا الحل مضمون من ناحية النتيجة ومن ناحية الأمان للبناء أثناء تنفيذه، وكلفته قروش أمام أهمية هذا المبنى. وكان يمكن مثلا مراجعة عمل تدعيم مبنى الرقابة والتفتيش في دمر بهذه الطريقة.
خليكن عم تشتغلوا بالزوزقة وتبديل الأرصفة وتجميل الأنفاق واتركوا المسائل التي تحتاج علم لأهل العلم. ويرجى أخذ العلم. 
إدلب.. كنيسة مغلقة وصليب منزوع! لماذا يرفض المسيحيون العودة إلى إدلب المدينة؟
الجذور التاريخية والفقهية لعلاقة الشيعة الإيرانيين بالقضية الفلسطينية
هل تقيم فاطمة لاريجاني ابنة علي لاريجاني في الولايات المتحدة…؟
تعقيب على تقرير لجنة التحقيق الدولية فيما يخصّ الانتهاكات التي طالت النساء والفتيات العلويات
المثقف المأجور
مصير دول الخليج كما يراه الحاخام هرتسوغ!
ومضة عن الرصيد البنكي لباسل الأسد من أموال النفط السوري
هل يعود سماحة المفتي عن فتواه؟
بيان موقف: دماء ضحايانا ليست مادةً للترفيه
اللعنة على نومنا الطويل!
لن تمروا
حول إحصائيات اختطاف الأطفال والمزاعم المتعلقة باستخراج مواد كيميائية منهم
العميد المغدور عصام أبو عجيب الذي انتقد حافظ الأسد وابنه باسل
الكونغرس يصوت بالافراج عن وثائق قضية جيفري ابستين وعلاقته بترامب
رسالة القوّاد إبستين إلى الدبلوماسي الأرفع توم برّاك