كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل تقيم فاطمة لاريجاني ابنة علي لاريجاني في الولايات المتحدة…؟

سعد فنصة

نعم، فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني)، كانت تعيش وتعمل في الولايات المتحدة، إلا أن تقارير حديثة تشير إلى تغيير في وضعها الوظيفي وإقامتها هناك.
إليك التفاصيل المحدثة حتى مارس 2026:
الإقامة والعمل: كانت فاطمة تقيم في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، حيث عملت كأستاذة مساعدة وطبيبة متخصصة في أمراض الدم والأورام في معهد وينشيب للسرطان التابع لجامعة إيموري.
إنهاء الخدمة: في أواخر يناير 2026، أكدت جامعة إيموري فصلها من منصبها، وجاء هذا القرار عقب احتجاجات واسعة من قبل الجالية الإيرانية في أمريكا ومطالبات بترحيل أبناء المسؤولين الإيرانيين.
الوضع الحالي: ذكرت بعض المصادر، نقلاً عن المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية في أواخر يناير 2026، أن فاطمة لاريجاني قد عادت بالفعل إلى إيران قبل تلك الأحداث بفترة وجيزة، ومن المتوقع أن تبدأ نشاطها الأكاديمي في جامعة طهران.
الخلفية القانونية: حصلت فاطمة على "الغرين كارد" (الإقامة الدائمة) في عام 2021، وهو ما أثار جدلاً سياسياً في الولايات المتحدة حول مراجعة تأشيرات عائلات المسؤولين الإيرانيين الخاضعين للعقوبات.
بالمناسبة هي ليست الوحيدة من ابناء قادة الصف الاول في ايران هناك غيرها..!! 
قصي خولي منتقدا حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024
الوطنية لا تتجزأ.. دعوة من أحفاد سلطان باشا الأطرش إلى الأهل في فلسطين
من هي الدول العربية التي ضاعفت تجارتها مع الاحتلال إبّان حرب الإبادة؟
زلزال الإحباط.. من المسؤول عن ضحايا سكن الجمعيات؟
هذا ماكتبه رئيس الموساد السابق مئير داغان في هآرتس
بمناسبة الإستحقاق للدور التشريعي الرابع لمجلس الشعب
أمانة.. لا ترجعوا بسنتين
بعد رفع دعوى قضائية ضد شركات السلاح الإسرائيلية.. تراجع صادرات العدو من السلاح
لماذا يوفد مدير الرقابة الداخلية في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى الصين؟!
الأرثوذكسية ترفع دعاوى لاضطهادها في أوكرانيا
من تركيا القاتلة لبلدي تقبل التكريم يا أدونيس!
خطة بريطانية لتحويل المافيا الاقتصادية إلى معارضة سياسية في سوريا
بعد ترويجه للسياحة في المستوطنات الاسرائيلية.. موقع “بوكينغ” أمام القضاء الهولندي
هل تقتدي حكومتنا بالخليفة عمر بن الخطاب عند تطبيقها للنصوص؟
بعد الڤضيحة التي طالت الفنانة هبة نور.. أول رد على الفيديو المسرب لها