كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في رحيل كوليت خوري

وضاح عبد ربه

راقبتُ مطولًا الصفحاتِ الرسميةَ السوريةَ لأتابعَ من سينعى الكاتبةَ والأديبةَ السوريةَ الراحلةَ كوليت خوري، فلم أجد، للأسف، أيَّ نعيٍ أو بيانٍ أو حتى كلمةَ رثاءٍ في الراحلة.
طبعًا لم أكن أتوقع غير ذلك، فالغباءُ استفحل إلى درجةٍ غير مسبوقة في وطني، ووصل بنا الأمرُ إلى تجاهل وفاةِ واحدة من أبرز وجوه دمشق وكُتّابها، وصانعة تاريخها ومجدها.
نحمدُ اللهَ ونشكره أن كوليت لم تكن بحاجة إلى جهة رسمية لتنعاها؛ فاسمُها الكبير، وتاريخُها، وكتبُها، وحبُّها، وكلماتُها عن دمشق وسورية، كانت كفيلةً بأن تُبقيها حيّةً في وجدان كل السوريين.
يُبرّر البعضُ عدم نعيها بأنها مسيحية، ويبرّره آخرون بأنها لم تكن في صفوف الثورة ولم تنضم إليها وتؤيدها! وكيف يمكن لكوليت أن تدعم ثورةً “إسلامية”، وهي التي كانت تدافع عن حقوق المرأة وعن الحريات والمساواة وعن كل الحضارات السورية؟!
فكان يكفيها فخرًا واعتزازًا أنها كانت تنتقد وتشتم البعث والبعثيين من قلب دمشق، وفي كل مجالسها، دون أن يجرؤ أحدٌ على مناقشتها أو الرد على انتقاداتها، فكانت تقود ثورتها بصمت وبجرأة وبعيدا عن ضجيج وسائل التواصل الاجتماعي..
رحيل كوليت خوري خسارة كبيرة لسورية، لما كانت تمثّله من قيم وخُلُق ومبادئ وتعاليم في حب سورية والدفاع عنها وعن ثقافاتها.
رحم الله أيقونةَ دمشق، ولتكن ذكراها مؤبّدة، ولا سامح الله كلَّ من ظلم سورية وتاريخها ورجالها ونساءها. 
أحد كبار المطبعين المصريين يعتذر عن ماضيه مع التطبيع
بسبب تصريحات ماسك عن اليهود.. "والت ديزني" توقف إعلاناتها في X
متهمة بالتجسس للعدو الاسرائيلي تغادر مصر وتترك رسالة مثيرة للجدل
انقسامات داخل الكيان الصهيوني والجيش لم يعد مقدسا
هل تمّ تنظيف مجرى نهر الغمقة حقاً؟
تقرير يفضح قصف «إسرائيل» لمستوطنيها وإهمال مأسوريها
والد ماسك يفنّد ما ورد في السيرة الذاتية لابنه ويعدها قمة الهراء
زلزال المغرب وإعصار ليبيا.. كيف كانت متابعة الكارثتين من قبل قيادتي البلدين؟
قناة Mtv تفتح سجالاً غير مسبوق بتبنّيها الترويج للشذوذ لضرب المجتمع اللبناني
جدل في المغرب بسبب كتاب مدرسي فرنسي يشجع على الشذوذ الجنسي
راتبي بعد أكثر من ثلاثة عقود لا يشتري حذاءً!
أسئلة ما بعد رفع الدعم
مثال على مظاهر الفساد وسوء الإدارة
"حرام عليكم يا بتوع الكهربا"
وقف بث قناة جزائرية عرضت مشهدا لزواج مثلي