كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أقدم و أول رسالة للأم بالخط المسماري و باللغة السومرية

فايز مقدسي:
بمناسبة عيد الأم هذه أقدم رسالة من ابن الى أمه عثر عليها في التاربخ، مكتوبة بالخط المسماري على لوح حجري، وباللغة السومرية القديمة.

▪︎وقد اعتبر العلماء الذين وجدوا هذه الرسالة، أنها موجهة من ابن إلى أمه، وقد أبعدته الغربة عنها. إسم الابن الذي كتب الرسالة لودينغيرّا.
▪︎وتعد هذه الرسالة التي تعود إلى 4000 سنة أقدم رسالة معروفة موجهة للأم على مر التاريخ، وهي اليوم موجودة، في متحف اللوفر في باريس. وفي ما يأتي نصها كما ترجمه فايز مقدسي:
▪︎أنت يا حامل رسائل الملك، احمل معك هذه الرسالة إلى مدينة نيبور، حيث تقطن أمي وامضِ فاقطع الطرق.. فرحلتك طويلة فإن وصلت المدينة.. فامضِ إلى بيت أُمِّي.. ولا يهمك أن تكون نائمة أو مستيقظة..
▪︎ولكن ولما أنك لا تعرف أمّي.. فإليك أوصافها كي تتعرّف عليها حين تلتقي بها.. أمّي اسمها: ست عشتار.. إنها تشبه الضياء الذي ينوّر الأفق.. وجميلة كغزال شارد في الجبال.. إنها نجمة الصباح التي تتوهّج وقت الضحى.. مرجان نادر و زبرجد ليس له مثيل.. سحرُها لا يُقاوم.. كأنها كنوز الملك.. أو تمثال ٌ نُحِت ٓ من لازورد..
▪︎أُمِّي تشبه مطر السماء.. والماء الذي يسقي الحقول.. هي بستان حافل بكل ما هو طيب.. ويملأ الفرح أرجاءه.. كأنها ساقية يجري ماؤها ليسقي العطشان.. وشجرة نخيل كلها حلاوة.. هي أميرة، على الأميرات.. وهي، نشيد أنغامه غبطة ورغد..  
▪︎فإذا رأيت أمامك امرأة فيها هذه الأوصاف.. والنور يتألق على وجهها.. فاعلم أنها أُمِّي.. فسلِّمها هذه الرسالة..  
السومريون أول من وضع الأمثال المكتوبة والتاريخ
أوّل معمل جليد (بوظ) في حلب.. ماذا تعرف عنه؟
تعرّف على أوّل أقدم ما قدّمته مملكة "إبلا" للحضارة الإنسانية
أوغاريت أول حضارة احترمت معتقدات الآخرين
الخوارزمي هو أوّل من جعل من الصفر عدداً هاماً
معرض دمشق الدولي في دورته الأولى عام 1954
أوّل مرة تبرعت فيها بالدم.. أنقذت نفسي!
في ذكرى رحيله.. سعد الله ونوس أول عربي يكتب كلمة يوم المسرح العالمي
أوّل من أقرّ بالبعث هو قُسُّ بن ساعدة الإياديّ
أول فيلم سوري ناطق
أول قصيدة حب من الساحل السوري- أوغاريت (1400 قبل الميلاد)
سورية الأولى في منافسات النهائي العالمي الـ 47 للمسابقة البرمجية لطلاب الجامعات بمصر
زكي المحاسني الأول على سوريا في بكالوريا عام 1928.. وأول سوري يحوز دكتوراه دولة من جامعة القاهرة
قصة الملك أوروكاجينا أول مصلح في بلاد الرافدين
أول معايدة للأم في عيدها تعود إلى 4000 سنة