كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أول بطل كمال أجسام في التاريخ.. من هو وماذا حدث له؟

أحمد النبراوي

 من المعلومات المؤكدة أن أول مسابقة لكمال الأجسام في التاريخ أقامها "أوجين ساندو" في قاعة (ألبرت الملكية) بالمملكة المتحدة عام 1901، وفاز بلقبها وتمثال ساندو الذهبي؛ الشاب الأيرلندي "وليام موراي"، لكن ربما لا يعلم معظم عشاق رياضة كمال الأجسام حول العالم مصير الفائز باللقب التاريخي، وماذا حدث له في تلك الليلة الخالدة؟..
وعن هذه التفاصيل الدقيقة يروي لنا الروائي والأديب الإسكتلندي العالمي الشهير "آرثر كونان دويل" في السطور التالية عما حدث بعد انتهاء المسابقة العظيمة، وماذا حدث للفائز باللقب الأول ليلتها.
يقول "دويل": بعد انتهاء فعاليات المسابقة العظيمة الأولى لكمال الأجسام؛ غادرت القاعة لأجد سيارة أجرة مخصصة لإعادتي إلى الفندق، وقتها شاهدت "ويليام موراي" الفائز باللقب يحمل تمثاله الذهبي الضخم ويمشي بمفرده، فطلبت من السائق أن يقترب منه، وسألته إلى أين هو ذاهب؟..
أخبرني أنه لديه تذكرة عودة بالقطار إلى (بولتون)، وكانت فكرته أن يسير في الشوارع حتى موعد القطار في الصباح لأنه لا يملك أي نقود..
ويضيف: بدا لي الأمر مأساوياً، فكيف سيتجول هذا الشاب وحده بعد منتصف الليل مع تمثال ذهبي عارِ بين ذراعيه تحت رحمة أي عصابة قاتلة، فاقترحت عليه أن يعود معي إلى الفندق حيث أقيم..
عندما وصلنا إلى الفندق، أخبرت موظف الاستقبال أن يخصص له غرفة ليبيت فيها ودفعت ثمنها بنفسي، وهمست إلى الموظف قائلاً: "ضع في اعتبارك أنك تتعامل للتو مع الرجل الفائز بلقب أقوى رجل في إنجلترا"..
وفي صباح اليوم التالي استيقظت لأجد أن الكلمة التي همست بها إلى موظف الفندق قد انتشرت في جميع أنحاء المبنى؛ بأن أقوى رجل في العالم كان يقيم في الفندق.
المدهش بالنسبة لي في تلك الليلة أن الشاب "ويليام موراي" الفائز بلقب المسابقة العظيمة طلب نصيحتي في بيع التمثال الذهبي الذي يمثل ثروة هائلة لشاب فقير لا يملك المال، لكني أخبرته أن الأفضل له أن يفتتح صالة للألعاب الرياضية في مسقط رأسه، وأن يعرض التمثال الذهبي الثمين كإعلان مُدهش لها، وهو ما فعله "موراي" بالفعل، وكان الأمر ناجحاً معه للغاية.
إلى هنا تنتهي القصة، لكن تفاصيلها الخالدة لم تنتهِ ولم تسقط أبداً من سجلات تاريخ كمال الأجسام، وأنه من العجب أن يكون ذلك هو حال الفائز بلقب أول مسابقة لكمال الأجسام في التاريخ منذ 122 عاماً، وأن تلك البدايات المتواضعة كانت النواة الأولى لانتشار رياضة مثيرة مثل كمال الأجسام؛ أصبح لاعبوها بعد أجيال عديدة، من أغنى وأشهر نجوم الرياضة، والفن، والسياسة في العالم، وتلك عظمة رياضة كمال الأجسام بمفهومها الصحيح.
شخصيات من مدينة حماة - أحمد سامي السراج (1892-1960)
أوّل سوري يفوز ببطولة “أرنولد كلاسيك” العالميَّة لكمال الأجسام
من أوائل الأطباء بحماة.. الدكتور محمد فيصل الركبي
أوّل طبيب سوري يزرع رئتين لمريض
أول سوري في روسيا ينال جائزة أفضل أبتكار في مسابقة...!
"عدنان عزّام".. الفارِس وأديب الرّحلات
"إسماعيل سرايا" المختار الأول في تاريخ "السويداء"
سورية روح القمح.. وشعبها زارع الحبة الأولى
مبادرة إصدار مجلة سياحية شهرية طفلية بعنوان (طرطوس الفاتنة)
عندما يكون المسؤول في خدمة المواطن.. صفوان أبو سعدى مثالاً
لعله أقدم مختار في سوريا.. العم "عيسى محمد نعوس" أبو نايف مختار "الشندخة" بريف طرطوس من مواليد 1917
المتفوقان الهادي نيوف وزينب نيوف: الإرادة والتصميم والمثابرة هم الطريق للوصول الى التميز والتفوق
طرطوس تتربع على عرش التفوق في امتحانات شهادة التعليم الأساسي بخمسة وعشرين متفوقاً
5 نجوم.. صبيتان و3 شبان زينوا سماء طرطوس بتفوقهم بالثانوية العامة
الإنسان و المفكر الراحل نزار العبد الله: "من لا يعرف وطنه لا يحميه"